تواصلت المواقف المنددة باحتلال الميليشيات الحوثية الانقلابية مبنى سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في صنعاء، حيث حملت كل من جامعة الدول العربية والكويت والبحرين وقطر، الانقلابيين مسؤولية أمن وسلامة أعضاء البعثة، وشددت على أنه عمل يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية، ومحاولة بائسة لإفشال جهود إحلال الأمن والاستقرار في البلاد، مطالبة بضرورة إخلاء المبنى وإعادة تسليم مقر السفارة فوراً.
ودان أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي بأشد العبارات الاعتداء السافر الذي تعرض له مقر سفارة الدولة في صنعاء واحتلالها من قبل جماعة الحوثي، مشيراً إلى أن هذا الاعتداء يهدف إلى النيل من الموقف المشرف لدولة الإمارات العربية المتحدة وجهودها لإرساء الأمن والاستقرار في اليمن.
وأكد في بيان أن هذا الاعتداء يعد عملاً إرهابياً يستوجب إحالة مرتكبيه إلى العدالة الدولية باعتباره انتهاكاً خطيراً للمواثيق والأعراف الدبلوماسية وقواعد القانون الدولي المتعلقة بمكافحة الإرهاب، كما يعد خرقاً فاضحاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية التي تضمن أمن وسلامة البعثات والسفارات الدبلوماسية. وطالب العربي بضرورة إخلاء مقر السفارة الإماراتية فوراً وتسليمه لمسؤوليها، محملاً جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن أمن وسلامة موظفي وأعضاء البعثة الدبلوماسية الإماراتية في صنعاء.
انتهاك صارخ
من جهتها، أكدت وزارة خارجية البحرين أن هذا العمل يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية، ومحاولة بائسة لإفشال جهود إحلال الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية الشقيقة.
وأعربت عن تقديرها واعتزازها البالغين لما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة من جهود كبيرة لإرساء الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة ودعمها ومساندتها لكافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية للقضاء على كل أشكال العنف والإرهاب وكل من يقف وراءه ويموله أو يدعمه بأي شكل كان، مطالبة بتكثيف تلك الجهود من أجل ضمان اجتثاث آفة الإرهاب من جميع دول العالم.
إعادة تسليم
كما ذكرت وزارة الخارجية القطرية في بيان أن احتلال جماعة الحوثي للسفارة يعتبر تعدياً على القوانين والتشريعات الدولية كافة المعنية بحماية وحصانة البعثات الدبلوماسية، وانتهاكاً صارخاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. وطالب البيان بضرورة إخلاء المبنى وإعادة تسليم مقر السفارة.
كذلك، شددت وزارة الخارجية الكويتية على أن هذا الفعل يقوض الجهود الحثيثة التي تقوم بها دول التحالف العربي ودولة الإمارات العربية المتحدة في إعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن الشقيق.
وأكدت أهمية إخلاء السفارة من محتليها وضمان أمن وسلامة العاملين فيها، مشددة على وقوف دولة الكويت إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة في كل ما تتخذه من إجراءات في سبيل الحفاظ على مصالحها.
