صادرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أراضي 100 عائلة فلسطينية وشرعت باقتلاع أشجار الزيتون لاستكمال بناء مقطع جديد من جدار الفصل العنصري في منطقة بيت جالا رغم أن قضاة المحكمة العليا وجهوا انتقادات وطالبوا الوزارة بمراجعة مخطط البناء في المنطقة لأنه يمس بحقوق السكان الفلسطينيين لكنهم منحوا الضوء الأخضر لوزارة الأمن لبدء عمليات البناء، فيما استيقظ الأسير الفلسطيني محمد علان المضرب عن الطعام منذ شهرين، امس، من الغيبوبة وامهل إسرائيل 24 ساعة لحل قضيته.

وذكر نادي الأسير الفلسطيني في بيان ان علان استيقظ واعلن فوراً أنه ماض في اضرابه حتى ينال حريته، ويرفض أي مقترح يقضي بإبعاده، رغم أن الأطباء أكدوا أنه ما زال مصنفاً ضمن حالة الخطر، واحتمالية الوفاة المفاجئة ما زالت واردة. واضاف البيان ان علان اعلن أمام الاطباء انه وفي حال لم يكن هناك اي حل لقضيته خلال 24 ساعة، سيطلب ايقاف جميع انواع العلاج وسيمتنع عن شرب الماء.

مصادرة أراضٍ

من جهة اخرى، ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن آليات تابعة للسلطات الإسرائيلية باشرت اول من أمس باقتلاع أشجار الزيتون وأعمال الحفر في المنطقة الواقعة ما بين مدينة بيت جالا ومستوطنة هار جيلو وقرية الولجة.

وقال رئيس بلدية بيت جالا نائل سلمان إن جرافات عسكرية إسرائيلية بحماية من الجيش صادرت اراضي نحو 100 عائلة فلسطينية غربي بيت جالا وبدأت أعمال قلع أشجار زيتون وتجريف هذه الاراضي استكمالا لبناء جدار الفصل. وأضاف أن بناء المقطع يحرم السكان من آخر ما يملكوه من أراض زراعية، مشيرا إلى أن عملية استكمال بناء الجدار من شأنها حرمان البلدة من مئات الدونمات الزراعية.

هدم خيام

وفي سياق متصل، هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، امس، خياما في منطقة فصايل الوسطى بالأغوار الجنوبية. وقال منسق مركز العمل التنموي في الأغوار حمزة زبيدات، إن جرافات الاحتلال هدمت ما يقارب 12 خيمة سكنية في منطقة فصايل الوسطى، يقطنها مواطنون من عرب الرشايدة والتعامرة. وأضاف أن منطقة فصايل الوسطى مهددة بالترحيل بشكل كامل منذ سنوات. وأشار إلى أن جرافات الاحتلال توجهت نحو منطقة المعابر في أريحا لهدم منشآت أخرى.

خنق «الأقصى»

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن شرطة الاحتلال الخاصة نصبت متاريس حديدية على بوابات المسجد الأقصى للتدقيق في بطاقات المصلين، ومنعت دخول عدد من النساء والأطفال بحجة مشاركتهم في التصدي لاقتحامات المستوطنين. وبنفس الوقت اقتحمت جماعات المستوطنين المسجد الأقصى من باب المغاربة عبر مجموعات صغيرة ومتلاحقة، وبحراسات معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال، ونفذت جولات استفزازية فيه.