اعترف اثنان من المرشحين للرئاسة الأميركية بأن سياسيي الولايات المتحدة مسؤولون عن قيام تنظيم داعش. وأعلن جيب بوش، الذي يطمح للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة المزمع إجراؤها في 2016 في 11 أغسطس الماضي أن هيلاري كلينتون هي المسؤولة عن نشأة هذا التنظيم، قائلاً إنها تولت وزارة الخارجية عندما رحلت الولايات المتحدة من الشرق الأوسط متغافلة عن احتمال قيام التنظيم الجهادي الخطر الذي يهدد الولايات المتحدة وباقي العالم الآن.
وفي 16 أغسطس، ردت هيلاري كلينتون الطامحة للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، على ابن الرئيس الأميركي الـ41 قائلة إن جيب يدافع عن أخيه جورج الذي وقع اتفاقية انسحاب القوات الأميركية، وهو ما تسبب في تقوية تنظيم داعش في المنطقة.
