يرى الخبير العسكري في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أنتوني كوردسمان أن «الانتصارات التكتيكية التي قادتها القوات الأميركية في العراق لم تتمخض إلا عن تقليص عدد الحوادث الأمنية، وبالتالي تخفيض مستوى الصراع الذي نتج من الإخفاقات الأميركية في سنوات الغزو الأولى، إلا أن الولايات المتحدة خسرت تلك الحرب استراتيجيا».
ودلل على رأيه بأن الانسحاب «تم دون وجود هيكل محدد للنظام السياسي في العراق بسبب التسرع الأميركي في صياغة دستور وإجراء انتخابات دون تمهيد مناسب للمجتمع العراقي»، على حد تعبيره، فضلا عن الإخفاق في إعادة تمكين القوات المسلحة العراقية من الوصول بقدراتها إلى المستوى الكفيل بردع إيران، هو «خطأ استراتيجي فادح».
