أجرى الجيش الإسرائيلي تدريباً عسكرياً واسع النطاق في هضبة الجولان الأسبوع الماضي، يحاكي اجتياحاً برياً محدوداً في الأراضي السورية بادعاء الرد على هجمات صاروخية مكثفة من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل، تنفذها تنظيمات متطرفة.
وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أعد بالفعل خططاً لاحتمال شن هجوم بري على سوريا، في ضوء تقييمات عسكرية حديثة، تشير إمكان فتح متطرفين بدفع من إيران جبهة جديدة ضد إسرائيل في مرتفعات الجولان المحتلة.
وأوضحت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني أن التدريبات العسكرية التي أجريت في هضبة الجولان خلال الأسبوعين الماضيين، ركزت بشكل أولي على سيناريو يضاهي شن عملية هجومية داخل الأراضي السورية، رداً على تصرف محتمل من داخل الحدود السورية، مثل تسلل عشرات المسلحين المزودين بأسلحة مضادة للدبابات ورشاشات وقنابل وأسلحة خفيفة، في أحد المجتمعات المحلية على طول الحدود مع إسرائيل.
وأكدت الصحيفة أن التدريبات شملت إمكان رد الجيش الإسرائيلي على مثل هذا التسلل، وذلك عن طريق إطلاق النيران على أهداف ثابتة على الجانب السوري من الحدود، وفى الوقت نفسه، يتوقع مسؤولون إطلاق وابل من قذائف الهاون على مجتمعات محلية في مرتفعات الجولان، إذا حدث مثل هذا السيناريو.
تحسب
في السياق، أفاد تقرير بثته القناة الإسرائيلية الثانية، على موقعها الإلكتروني، أن الجيش الإسرائيلي يعد خطة لتنفيذ هجمات داخل الأراضي السورية، وأنه يستعد لاحتمال العمل البري المحدود داخل سوريا في حال تعرضت الحدود الإسرائيلية لوابل من الصواريخ من الجانب السوري.
ونقل الموقع عن مصادر عسكرية إسرائيلية، أن التهديدات القادمة من الحدود السورية، ومنها هجمات قد تقوم بها منظمة حزب الله اللبنانية، دفعت إسرائيل للتحسب للواقع المتغير في هذه الساحة، وأنه قد يتحتم عليها العمل العسكري داخل العمق السوري.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن بعض التنظيمات المتطرفة في سوريا، لديها أسلحة كيماوية، لذا فقد تضمنت المناورة الإسرائيلية المشار إليها مواجهة سيناريو تقوم خلاله هذه التنظيمات بتوجيه هذا السلاح ضد أهداف إسرائيلية.
وذهب المصدر إلى أن حزب الله يعمل في السنوات الأخيرة على فتح جبهة جديدة من هضبة الجولان، وأن المناورات شملت تدريبات على إخلاء السكان والمستوطنات الملاصقة للحدود مع سوريا.
20/90
أعلنت وزارة الطوارئ الروسية أن طائرة تابعة لها ستتوجه قريباً إلى سوريا، لنقل مساعدات إنسانية (20 طناً من الأغذية والمستلزمات الأولية)، وإجلاء نحو 90 مواطناً روسياً وغيرهم من مواطني عدد من الدول، وفقاً لما أوردته «روسيا اليوم». وأشارت وزارة الطوارئ إلى أن الرحلة الحالية هي التاسعة التي تنفذها الوزارة منذ ازدياد وتيرة التصعيد في سوريا.موسكو - الوكالات