التقى قادة دول شرق افريقيا أمس في اثيوبيا قبل يوم من انتهاء المهلة الممنوحة للأطراف المتنازعة في جنوب السودان، للتوصل الى اتفاق تفاديا لعقوبات دولية.
ويواجه المتمردون وحكومة جنوب السودان ضغوطا دولية للتوصل الى اتفاق بحلول الـ17 من اغسطس لإنهاء حرب اهلية، اسفرت عن مقتل عشرات الآلاف خلال 20 شهرا. اما رئيس جنوب السودان سلفا كير فأعلن عدم مشاركته شخصيا في المحادثات، اذ انه سيرسل نائبه باعتبار انه لا يمكن التوصل الى اتفاق بسبب الانشقاق الذي برز مؤخرا في صفوف المتمردين.
ويشارك نائب الرئيس جايمس واني ايغا في المحادثات. وحذر دبلوماسيون من ان اي فشل لتوقيع اتفاق سلام سيؤدي الى «عواقب جدية» تطال قادة الطرفين. وافاد بيان لمنظمة «ايغاد»: «نتوقع ان يتمثل الأطراف بقادتهم في اديس ابابا بهدف التفاوض بنية حسنة وتوقيع اتفاق».
من جهته، حذر الوزير البريطاني المعني بشؤون افريقيا غرانت شابس من «عقوبات محددة الأهداف» وفرض حظر على السلاح، في حال عدم التوصل الى اتفاق. واستؤنفت آخر جلسة محادثات في السادس من اغسطس بوساطة كل من الهيئة الحكومية للتنمية في شرق افريقيا والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والصين و«الترويكا» المتمثلة ببريطانيا والنروج والولايات المتحدة.
الى ذلك، اعلن الرئيس الأوغندي يوري موسفني، الذي ارسل قواته للقتال الى جانب كير، انه عقد اجتماعات مغلقة مع رئيس الحكومة الإثيوبي هايله مريم ديساليغن والرئيس السوداني عمر البشير.
ويحتاج اكثر من 70 في المئة من اصل 12 مليون نسمة في جنوب السودان الى مساعدات طارئة، ونزح حوالى 2.2 مليون من منازلهم، وفق الأمم المتحدة، حتى ان بعض المناطق مهددة بالمجاعة.