أعلنت مصادر طبية استشهاد فلسطينية متأثرة بجراحها التي أصيبت بها جراء انفجار وقع بمدينة رفح قبل أسبوعين، في حين أعلنت السلطات المصرية العثور على جثة شاب فلسطيني على الحدود.
وأكدت مصادر طبية أن المواطنة أمنة أبو نقيرة (77 عاما) تدهورت حالتها الصحية نتيجة اصابتها بجراح حرجة في انفجار بأحد المنازل في مدينة رفح.
وكانت عائلة أبو نقيرة تزيل ركام منزلها الذي دمرته طائرات الاحتلال الصيف الماضي عندما انفجر بهم صاروخ من مخلفات العدوان أدى إلى استشهاد أربعة في حينها.
ومن جهة أخرى، قالت مصادر فلسطينية إن السلطات الأمنية المصرية عثرت على جثة المواطن الفلسطيني محمود شعبان على الحدود مع القطاع. وقالت مصادر متطابقة إن شعبان (24 عاما)، من رفح، فقدت آثاره أول من أمس، قبل أن تصل لذويه رسالة عن وجود جثته في سيناء مقتولا.