تمكنت الأجهزة الأمنية السعودية خلال الـ60 يوماً الماضية من القبض على 413 متهماً ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي من 19 جنسية، بينهم سبعة مصريين، وضبطت بحوزتهم أسلحة ووثائق تثبت انضمامهم للتنظيم.

ونقلت صحيفة «الجزيرة» السعودية، الصادرة أمس، عن مصادر أمنية قولها، إنه تم القبض على هؤلاء المتهمين بمواقع مختلفة بمناطق المملكة دون حدوث مواجهات مسلحة معهم، لافتةً إلى أن من بينهم 322 سعودياً.

وأوضحت أن بقية المتهمين هم 42 يمنياً وسبعة باكستانيين، إضافة لسبعة سوريين، وسبعة مصريين، وخمسة من مجهولي الجنسية، إلى جانب أفراد من الجنسيات البحرينية، والسودانية، والجزائرية، واللبنانية، والعراقية، والأردنية، وآخرين.

وأضافت المصادر أن معظم المقبوض عليهم «تورطوا بالتواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي مع معرفات تدار من خارج المملكة، وتستغل أسماء سعودية للتغرير بالشباب السعودي للانضمام للتنظيم».

وكانت السلطات السعودية اعتقلت قبل أيام 34 شخصاً، يعتقد أنهم على صلة بتفجير مسجد قوات الطوارئ الخاصة في أبها الذي أسفر عن مقتل 15 شخصاً.

وذكرت مصادر أمنية أن «الموقفين هم 30 سعودياً، إضافة إلى أربعة أشخاص من الجنسية السورية واليمنية والبحرينية والباكستانية»، بحسب ما أفادت صحيفة عاجل السعودية.

وأضافت أن «السلطات ألقت القبض على سبعة متهمين في يوم الحادث، واحتجزت في اليوم الذي تلاه 10 متهمين، وقبضت على 15 متهماً في الثامن والتاسع من أغسطس الجاري، فيما لايزال الموقوفون يخضعون للتحقيقات»، بحسب نافذة تواصل الإلكترونية التابعة لوزارة الداخلية.

 

توعد العابثين

وكان نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف، توعد كل من يحاول العبث بأمن المملكة وشعبها، عقب تفقده مسجد قوات الطوارئ الذي وقع فيه الحادث الإرهابي، وأكد أن الرد على الإرهابيين والعابثين سيكون عملياً، وفي الميدان فوراً من دون أي تأخير.

ويأتي تفجير مسجد الطوارئ في أعقاب سلسلة من الهجمات شهدتها السعودية خلال الأشهر الأخيرة ونسبت إلى تنظيم داعش الإرهابي.

ففي شهر مايو الماضي وقع تفجيران خلال أسبوع، استهدف كل منهما مسجداً شرقي السعودية، أحدهما في القطيف والآخر في الدمام، وأوديا بحياة نحو 25 شخصاً.