كشف رئيس حزب المستقبل ياسر قورة عن التفاصيل المتعلقة بما تسمى الحملة الشعبية لحل الأحزاب الدينية في مصر، التي تجمع عدداً من الشخصيات العامة وشباب القوى السياسية، مشيراً إلى أن الحملة لاتزال فكرة ولم تصبح حركة بعد، والهدف منها هو إزاحة الأحزاب الدينية وتوعية الشعب حتى لا نعيد تجربة وصول هذا التيار للحكم من جديد.

وأشار قورة إلى أن الدستور «كان واضحاً وصريحاً بشأن رفضه في إحدى مواده إقامة الأحزاب على أساس ديني، وبناءً على هذه المواد الواضحة والصريحة والواقع العملي لما تنتهجه هذه الأحزاب من سيناريوهات تتمثل باتخاذ وضع السكون حتى يتوفر لها الفرصة، وتنقض على الحكم، الذي يمثل طموحها وسعيها الدائم، الأمر الذي دفع القوى المدنية لأن يكون لها دور في إيقاف هذه المحاولات من جانب هذا التيار».

أهداف وتواقيع

وأضاف أن «الهدف من الحملة ليس حل تلك الأحزاب فقط، وإنما نحن نقوم بتجميع تواقيع لإعلان رفضهم لوجود هذه الأحزاب، وبناء عليها سيتم تحريك دعوى قضائية»، مشيراً إلى أن «التوقيعات الشعبية تعتبر حملة توعية للمصريين لتوضيح حقيقة عدم وجود فرق جوهري بين السلفيين وجماعة الإخوان، وهو الأمر الذي يحد من مخطط هذه التيارات في العودة تحت غطاء السياسية».

وأوضح رئيس حزب المستقبل أنهم يمتلكون الأدلة والبراهين المادية التي تؤيد أن هذه الأحزاب دينية وليست سياسية، «فيكفي أن هذه الأحزاب كانت على تحالف مع جماعة الإخوان منذ 2011 حتى 2013، فضلاً عن تصريحاتهم واشتراك قياداتهم في اعتصامي رابعة والنهضة».

مشيراً إلى أن الحملة «تحمل تدعيماً أيضاً لوجود ثورة اقتصادية حتى نقطع الطريق على هذا التيار الذي يمتلك الكثير من الأموال ويقوم باستغلال الأزمة الاقتصادية الخاصة بالدولة في فرض سيطرتها من خلال المال واستقطاب الأتباع من خلال هذا السبيل».