حررت المقاومة اليمنية محافظة شبوة، لتصبح المحافظة الخامسة التي يتم تحريرها مع مواصلة تقدمها لانتزاع مناطق أخرى، حيث انسحبت الميليشيات الانقلابية من مدينة عتق، عاصمة شبوة، واتجهت صوب محافظة البيضاء، بعد اتفاق مع قائد المحور العسكري هناك.
وبموجب الاتفاق الذي تم في عتق وشاركت فيه شخصيات من قبائل المحافظة وقيادات في المقاومة، سلمت المدينة إلى ممثلي القبائل والمقاومة بعد قبول الميليشيات الانسحاب تفادياً للخسائر في المعركة. وفيما كان المتمردون يدخلون محافظة البيضاء المجاورة بعد الانسحاب من شبوة، قصفت طائرات التحالف قوافلهم ودمرت 13 عربة عسكرية.
وفي تعز، أفاد الناطق باسم المقاومة الشعبية، مساء أمس، أن «المقاومة أحكمت السيطرة على أكثر من 90 في المئة، وسيطرت على ما يسمى بالمربع الأمني أعلى المدينة، وآخره قيادة المحور العسكري، وقصر علي صالح ومقر التموين العسكري». وتابع: «ما هي إلا ساعات وتعلن محافظة تعز محررة بشكل كامل من الحوثيين وقوات صالح».
في السياق، قال معالي د. أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، في تغريدة عبر «تويتر» بعد نشره صورة تظهر سكان عدن وهم مبتهجون على ساحل البحر: عدن البارحة، عودة الحياة والأمل بعد تحرير المدينة من ميليشيات الحوثي وصالح التي تعاملت كجيش محتل ظالم.
