عمم جهاز أمن الدولة أمس على المنافذ البرية والبحرية والجوية، أسماء 3 متهمين إيرانيين يشتبه في تورطهم في قضية الخلية الإرهابية المنتمية إلى حزب الله، فيما واصلت الجهات الأمنية التحقيق مع المتهمين الذين اعترفوا بتلقي تدريبات عسكرية في لبنان.

وكشفت اعترافات المتهمين أن الوافدين منهم يعملون في مجالي الصرافة والمقاولات، بينما يعمل المواطنون الأربعة المتهمون ضمن الخلية الإرهابية في وزارات الدولة، ومنهم غواص في الموانئ يشتبه في تسهيله مهام إدخال المتفجرات والأسلحة، إضافة إلى تصوير المواقع الحساسة، وقال المواطنون أمام التحقيق إنهم تلقوا تدريبات قتالية واستخباراتية في لبنان، ويفتخرون بانتمائهم إلى حزب الله.

وأكدت الاعترافات أن المتهمين ينتمون إلى أكثر من جناح في الحزب، إذ ينتمي بعضهم إلى العسكري، والآخرون إلى الاجتماعي والسياسي. وأشارت المصادر إلى أن دائرة المتهمين ستتسع خلال الأيام المقبلة، لا سيما في ظل استمرار أعمال الدهم الأمنية لكل الأماكن المشتبه فيها، موضحة أنه تم أمس دهم منازل عدة في محافظات مختلفة من البلاد.

إشادة خليجية

في السياق، أشاد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي د. عبد اللطيف بن راشد الزياني بجهود الأجهزة الأمنية بدولة الكويت التي تمكنت من إلقاء القبض على خلية إرهابية خزّنت ترسانة ضخمة من الأسلحة والذخائر والقذائف والمواد المتفجرة، كانت تنوي استخدامها في زعزعة أمن الكويت واستقرارها.

وأعرب عن دعم دول المجلس ومساندتها للكويت في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها والحفاظ على سلامة شعبها والمقيمين على أرضها، ومكافحة عصابات الإرهاب المجرمة وإفشال مخططاتها الدنيئة.

وقال الزياني إن كمية وأنواع الأسلحة والذخائر والمتفجرات التي خزنها الإرهابيون تبرهن على حجم مخططاتهم الإجرامية الدنيئة، إلا أن يقظة وكفاءة أجهزة الأمن الكويتية أحبطت محاولة هذه الخلية الإرهابية، مؤكداً أن دول مجلس التعاون ستظل بإذن الله عصية على الإرهابيين والقوى المحرضة، ولن ينالوا من أمنها واستقرارها، سائلاً المولى العلي القدير أن يحفظ الكويت من كل شر، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

بدوره، أكد وزير الداخلية البحريني راشد بن عبد الله آل خليفة أن المملكة تقف في خندق واحد مع الكويت للتصدّي للأعمال الإرهابية والإجرامية. وأشاد بالعملية النوعية التي نفذتها الأجهزة الأمنية الكويتية، وتمكنت خلالها من ضبط خلية إرهابية وترسانة ضخمة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجــرة التي كانت تستهدف أمن واستقرار دولة الكويت، منوهاً بأن نجاح هذه العملية يعكس مدى كفاءة وجاهزية الأجهزة الأمنية الكويتية.

وشدد الوزير على الدعم الكامل للإجراءات الأمنية التي تتخذها السلطات الأمنية الكويتية لضمان أمن واستقرار الكويت، مشيراً إلى حرص البلدين على مواصلة تطوير التعاون الثنائي المتميز، لا سيما في المجال الأمني، بهدف تعزيزه وتوسيع آفاقه لخدمة المصالح المشتركة.

من جهته، أكد سفير دولة الكويت لدى البحرين عزام مبارك الصباح أن الإرهاب لا يستثني أحداً، لافتاً إلى أن الكويت والبحرين أبهرتا العالم في التصدي للإرهاب. وقال: «وحدة الصف والتكاتف والالتفاف حول قيادتنا هي خير عاصم من الإرهاب والتطرف والحصن المنيع، وأهم رادع لمن يريد الضر والسوء لبلادنا»، مشيداً باللحمة الوطنية وروح المواطنة التي يتحلى بها أهل الخليج تجاه ما يمس أمن الوطن.