اعلن الجيش الالماني أمس، انه سينهي مهمته في تركيا حيث نشر صواريخ باتريوت منذ يناير 2013 لحماية هذا البلد من اي تهديدات سورية محتملة.
وقال الجيش في بيان نشره على موقعه الالكتروني ان مهمته الحالية ستنتهي في 31 يناير 2016 ولن يتم تمديدها.
وقالت وزيرة الدفاع الالمانية اورسولا فون دير لين كما نقل عنها البيان «مع شركائنا في الحلف الاطلسي، قمنا بحماية السكان الاتراك من هجمات الصواريخ التي مصدرها سوريا».
واضافت: «سنضع حدا لهذه المهمة في يناير 2016. ان التهديد في هذه المنطقة التي تشهد ازمات بات له طبيعة اخرى. ان مصدره (تنظيم داعش)».
ومنذ يناير 2013، انتشر نحو 400 جندي الماني اضافة الى بطاريتي صواريخ في جنوب تركيا بناء على طلب انقرة. وينتشر حاليا 250 جنديا المانيا.
ووضعت الصواريخ الالمانية قرب مدينة كهرمانماراس في جنوب تركيا على بعد حوالي مئة كلم من الحدود السورية.
وقضت مهمة صواريخ باتريوت (ارض-جو) بالمساهمة في حماية الاراضي التركية. وهي تستطيع ان تدمر صواريخ باليستية تكتيكية خلال تحليقها، اضافة الى صواريخ عابرة وطائرات، وفق الجهة المصنعة.