لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

تمكن الجيش العراقي من قتل قادة في تنظيم داعش الإرهابي يحملون الجنسية الأجنبية، بالتزامن مع تحرير منطقة المضيق بالكامل من سيطرة التنظيم المتطرف بالتعاون مع طيران التحالف الدولي شرقي الرمادي، في وقت نفذ الإرهابيون هجوماً انتحارياً على قضاء بيجي قتل خلاله عسكريين ومدنيين، بينما يحقق مسؤولون أميركيون في التقارير التي تتحدث عن استخدام التنظيم غاز الخردل في هجوم على مقاتلين أكراد شمالي العراق.

وذكرت خلية الإعلام الحربي في بيان، فجر أمس، مقتل كل من القاضي الشرعي لمدينة الرطبة، ومسؤول الحسبة في مدينة القائم الحدودية، وأربعة من قياديي داعش يحملون الجنسية الأجنبية بضربات جوية في الأنبار.

قتلى

وتحدّث البيان، عن إصابة عشرة إرهابيين وحرق وتدمير أربع عربات ومعمل للتفخيخ ومستودع للأسلحة في قضاء الرطبة بمنطقة الفيضة، نتيجة الضربات الجوية.

تحرير المضيق

في الأثناء قال المقدم محمد خضر من قيادة عمليات الأنبار العسكرية لوكالة الأنباء الألمانية إن القوات العسكرية العراقية نفذت أمس عملية عسكرية لتطهير منطقة المضيق وطرد داعش منها، وأسفرت العملية عن تطهير المنطقة بالكامل وقتل العشرات من التنظيم. وأضاف أن طائرات التحالف الدولي ساهمت في تحرير المنطقة وإعلانها محررة بالكامل.

هجوم بيجي

إلى ذلك قال مصدر أمني عراقي إن عناصر داعش نفذوا أمس هجوماً انتحارياً بسيارات مفخخة وقذائف الهاون مستهدفين مناطق الحجاج والبو طعمة والمزرعة في بيجي وصولاً إلى طريق بيجي - تكريت مما أسفر عن مقتل سبعة من رجال الأمن وثلاثة مدنيين. وأوضح المصدر أن القوات العراقية تمكنت من صد الهجوم واستعادة المناطق بعد تدخل طيران الجيش العراقي.

تحقيق

من جهة أخرى قال مسؤولون أميركيون إنهم يحققون في التقارير التي تتحدث عن استخدام تنظيم داعش غاز الخردل في الهجوم على المقاتلين الأكراد شمالي العراق، حسب ما نقل موقع «بي.بي.سي. عربي».

 

أميركا تصعّد حملتها ضد «داعش»

أظهرت أرقام وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» تصاعد حملة القصف الأميركي ضد تنظيم «داعش» في يوليو الماضي.

وأنفق الجيش الأميركي 4.6 ملايين دولار في المتوسط يومياً على القنابل والذخائر الأخرى بين 15 و31 يوليو الماضي، أي نحو مثلي المتوسط اليومي الذي أنفق الشهر الماضي وبلغ 2.33 مليون دولار.

وقال الناطق باسم القيادة المركزية الأميركية، اللفتنانت كايل رينز، إن «عدد القنابل والذخائر الأخرى التي استخدمت في يوليو، زاد بنسبة 67 في المئة خلال الشهر الماضي، ليقفز من 1686 إلى 2829»، مضيفاً «بدأنا إجراء عمليات أكبر في أواخر يوليو، وتطلب هذا عدداً أكبر من الذخيرة».

وأشار مسؤول عسكري، في تصريح صحافي، مشترطاً حجب هويته، إلى أن «القصف في أواخر يوليو من حيث الشدة منذ بدء الحملة قبل عام». وكانت الفترة الأشد حدة للقصف استمرت أسبوعين في سبتمبر الماضي، عندما بدأ التحالف بقيادة الولايات المتحدة عملياته في سوريا.

وقال مسؤولون عسكريون ومحللون إن «الزيادة الكبيرة في عدد القنابل التي جرى إسقاطها يعكس على الأرجح وجود حالة أفضل من التنسيق بين المقاتلين المحليين على الأرض الذين يحددون الأهداف وبين القوات الأميركية التي يجب أن تصدق على الأهداف وتوجه الطائرات التي تشن الغارات».