أكدت واشنطن أنها تقوم بدراسة التقارير التي تتحدث عن سقوط عدد من القتلى والجرحى المدنيين جراء استهداف قوات التحالف مصنعاً للأسلحة في قرية أطمة التابعة لمحافظة إدلب السورية.

وقالت ناطقة باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» إليسا سميث: «نحن على اطلاع على التقارير المتعلقة بأطمة ونحن بصدد دراستها». وأضافت: «نحن نأخذ جميع التقارير المرتبطة بالضحايا غير المسلحين على محمل الجد، وندرس كل واحد منها حال اطلاعنا عليه أو استلامه»، وفقاً لوكالة أنباء الاناضول.

من جانبه أكد مدير الشؤون الصحفية في البنتاغون جيف ديفيس، أمس، أن الطائرات الأميركية لم تتعمد استهداف المدنيين في أطمة. وأضاف أنه عندما تكون هنالك دعاوى ذات مصداقية بأننا فعلنا هذا عن طريق الخطأ، فإننا سنحقق فيها.