نجحت السلطات المصرية الحالية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي في تزويد الجيش المصري بعدد كبير ومتنوع من الأسلحة المتطورة والحديثة والتي تعد داعماً مباشراً في زيادة قوة الجيش المصري القتالية، من بينها طائرات الرافال والمقاتلات والفرقاطة «فريم» من فرنسا، وكذلك طائرات «أف 16» الأميركية.
وتعتبر تلك الأسلحة الجديدة داعمًا قويًا للجيش المصري في حربه ضد الإرهاب، إذ تزيد قدرات الجيش الدفاعية، للاستعداد لمواجهة أي أخطار قد تهدد الأمن القومي المصري والعربي كذلك، وخاصة مع التطورات الأخيرة على المستوى الإقليمي وتمدد خطر الإرهاب في المنطقة العربية، وغرق الكثير من الدول العربية في مستنقع الصراعات الدموية، ما أودى بحياة مئات الآلاف.
صفقات عسكرية
وأبرمت مصر في الشهور الأخيرة صفقات أسلحة متطورة مع عدد من الدول، والتي كان على رأسها، استلام مصر لمنظومة «أنتاي-2500» للدفاع الجوي والتي تنتهي جميع مراحل الاستلام في 2016، ودفعة أولى من الطائرات الحربية «رافال» من فرنسا، وكذلك استلام الفرقاطة الشبحية «فريم» فرنسية الصنع، والتي شاركت في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، كما استلمت القوات الجوية المصرية مقاتلات حديثة متعددة المهام من طراز أف 16 بلوك 52 أميركية الصنع، وأخيراً استلمت مصر من الولايات المتحدة أبراج لدبابات.
