صعد تنظيم «داعش» الإرهابي من هجماته الإرهابية في سرت، حيث اقتحم منطقة في المدينة الليبية وقتل 30 شخصاً قبل أن يقصف الأحياء ويسيطر على الميناء.. فيما ردت القوات الليبية على المجزرة بغارات على مواقع التنظيم المتشدد في كل من سرت وبنغازي.
وفي أول مجزرة من نوعها يرتكبها المتشددون منذ بدء تمددهم في ليبيا مستغلين الفوضى الناجمة عن انتشار الميليشيات المتشددة، أقدم «داعش» على تصفية مدنيين.وقالت مصادر ليبية لـموقع «سكاي نيوز العربية»: إن المسلحين المتشددين اقتحموا المنطقة السكنية الثالثة في سرت، وارتكبوا المجزرة قبل أن ينسحبوا ويقصفوا الأحياء السكنية.
كما سيطر التنظيم على ميناء سرت، الذي شهد في الأيام الأخيرة مواجهات بين المتشددين والجيش المدعوم من أهالي المدينة الساحلية الواقعة وسط البلاد.
وقصف «داعش» مناطق سكنية بالأسلحة الثقيلة الأربعاء بعد هجمات شنتها قوات من الجيش وشبان من سرت، على مواقعه بـ «مجمع قاعات سرت الكبرى» بمدخل المدينة الشرقي.
غارات ليبية
وفي حين ذكرت مصادر إن 17 شخصا على الأقل قتلوا في اشتباكات عنيفة بين مقاتلي تنظيم داعش في سرت التي يسيطر.. أكد نشطاء في سرت أن طائرات حربية تابعة للحكومة المؤقتة في طبرق وأخرى تابعة للحكومة الموازية في طرابلس شنت غارات على مواقع «داعش» منها مجمع قاعات واغادوغو ومبنى الأمن الداخلي، كما قصفت الطائرات المقاتلة رتلاً لهم خرج من بلدة النوفلية في اتجاه سرت كما استهدفت طائرات تابعة لسلاح الجو الليبي مواقع «داعش» في مدينة بنغازي، شرقي البلاد من دون ذكر للمواقع التي استهدفت على وجه التحديد.
يشار إلى أن القوات الحكومية نجحت في طرد الميليشيات من أغلب المناطق في بنغازي، إلا أن المتشددين وعناصر من تنظيم «داعش» تحصنوا في بعض الأحياء، ومن بينها حي الصابري.
معارك مستمرة
إلى ذلك، استمرت المعارك على أشدها أمس بمدينة ترهونة ( 88 كيلومتر جنوب شرق طرابلس ) وحملت الحكومة الليبية قوات فجر ليبيا مسؤولية هذه المعارك التي لا تزال مستمرة منذ الثلاثاء الماضي
وطالبت الحكومة في بيان المجتمع الدولي ومنظمة الحقوق الإنسانية المساهمة في توثيق هذه الجرائم وملاحقة المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة، مجددة دعوتها رفع حظر التسليح عن الجيش الليبي حتى يقوم بواجبه في مكافحة هذه الجماعات الإرهابية. و أكدت مصادر محلية لـ« البيان » أن المعارك استؤنفت ب في ترهونة أدت الى مقتل ثلاثة من عناصر الميلشيات وتدمير منصة لإطلاق الصواريخ.
إضاءة
قتل تنظيم «داعش» في أواخر يوليو الماضي خمسة جنود ليبيين إثر هجوم على بوابة أمنية بين مدينتي أجدابيا وبنغازي، وأفادت مصادر حينها أن الهجوم أسفر عن اختفاء 18 جندياً من القوات الليبية الموالية للحكومة الشرعية.
