اعلن رئيس الأركان الأميركي المنتهية ولايته الجنرال ريموند اودييرنو ان تحقيق المصالحة بين الطوائف في العراق لا ينفك يزداد صعوبة، معتبرا ان تقسيم هذا البلد ربما يكون الحل الوحيد لتسوية النزاع الطائفي الذي يمزقه، وإن على الجيش الأميركي ان يبحث نشر قوات اسناد على الأرض إلى جانب القوات العراقية، إذا لم يشهد تقدما في الشهور المقبلة.

وخلال مؤتمر صحافي وداعي اول من امس بدا الجنرال الأميركي متشائما حيال فرص تحقيق مصالحة في العراق.

وقال ردا على سؤال عن فرص المصالحة بين الشيعة والسنة: ان هذا الأمر يصبح اكثر فأكثر صعوبة يوما تلو الآخر، متوقعا ان العراق في المستقبل لن يشبه ما كان عليه في السابق.

وعن امكانية تقسيم هذا البلد قال «اعتقد انه يعود الى المنطقة، الى الشخصيات السياسية والدبلوماسيين ان يروا كيف يمكن لهذا الأمر ان يجري، ولكن هذا امر يمكن ان يحصل». واضاف: «ربما يكون هذا الحل الوحيد ولكني لست مستعدا بعد لتأكيده».

 وقال الجنرال اودييرنو الذي يتقاعد من منصبه كرئيس للأركان اليوم: ان تركيز الولايات المتحدة في الوقت الراهن يجب ان ينصب على قتال تنظيم داعش الذي يسيطر على انحاء واسعة من سوريا والعراق.

نشر قوات

وبشأن الاستراتيجية الأميركية لقتال داعش في العراق، قال أوديرنو، إنه إذا لم يحرز الجيش الأميركي التقدم الذي يحتاجه في الأشهر القليلة القادمة «فإن علينا على الأرجح النظر تماما في نشر بعض الجنود مع القوات العراقية ثم نرى إذا كان قد حدث اختلاف». واستدرك: «هذا لا يعني انهم سيقاتلون لكن، سيساعدونهم ويتحركون معهم»، مشيرا إلى أن هذا خيار: «علينا أن نطرحه على الرئيس عندما يحين الوقت المناسب».

تدريب

قال قائد اركان الجيش الأميركي الجنرال ريموند اودييرنو: «اننا مستمرون في تدريب قوات الأمن العراقية لبناء قدراتها لتنفيذ العمليات، واعتقد انها ستكون جاهزة لتنفيذ عملية خلال ايام ضد تنظيم داعش». واضاف: «اعتقد اننا استعدنا بعض المناطق من داعش بفضل العمل الرائع الذي قام به الأكراد وبعض الجهود التي قامت بها قوات الأمن العراقية».