طالب اجتماع مشترك للرئاسة اليمنية وهيئة مستشاريها والحكومة الشرعية أبناء الشعب اليمني الالتحاق بالمقاومة الشعبية للتسريع باستعادة الشرعية وبسط سلطة الدولة على كل أنحاء المناطق.
وجدد الاجتماع الذي عقد في الرياض برئاسة نائب الرئيس اليمني رئيس مجلس الوزراء خالد محفوظ بحاح، تمسك السلطة والقوى السياسية بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 بكل أحكامه وفي مقدمة ذلك انسحاب ميليشيات الحوثي والقوات الموالية لهم من المؤسسات الحكومية والمناطق التي ما زالت توجد فيها بما في ذلك العاصمة صنعاء ومحافظة صعدة، وذلك تهيئة للعودة إلى العملية السياسية دعماً للشرعية الوطنية وصوناً واحتراماً للشرعية الدولية وإنهاء معاناة الشعب اليمني.
وناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع في اليمن والانتصارات المتلاحقة التي تحققها القوات والمقاومة الموالية للحكومة الشرعية، مؤكداً أن تلك الانتصارات أوجدت الشروط اللازمة ووفرت الأرضية المناسبة للتنفيذ الفوري لأحكام قرار مجلس الأمن.
3 أرباع اليمن
في غضون ذلك، قال نائب الرئيس ورئيس مجلس الوزراء اليمني خالد بحاح، إن ثلاثة أرباع اليمن أصبحت محررة في الوقت الحالي. وخلال كلمة في اجتماع الدول الـ17 بمقر مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض أكد بحاح ضرورة تسريع الجهود الإنسانية والإغاثية كون الحلول السياسية قد تستغرق فترة من الزمن، غير أن الوضع الإنساني والصحي لا يحتمل التأخير ولو ليوم واحد.
وأضاف أن كل المناطق التي تم تحريرها واستعادتها تضع من كان يقف خلف تدميرها وقتل الأبرياء فيها من ميليشيات الحوثي وصالح في دائرة المحاكمة والمسألة القانونية، مشيراً إلى أنه يجب اتخاذ العقوبات اللازمة لمرتكبي تلك الجرائم العدوانية.
من جهة أخرى، زار وفد حكومي يمني رفيع محافظة أبين بهدف تقييم الوضع وتطبيع الأوضاع والوقوف على آخر التطورات الميدانية عقب تحرير المحافظة من ميليشيات الحوثي.
أول زيارة
وقال محافظ أبين الخضر السعيدي، إن الوفد تكون من وزراء الإدارة المحلية والنقل والسياحة ونائب وزير الصحة وعدد من المسؤولين، وذلك لتقييم الأضرار التي حلت المحافظة ومدنها وبلداتها خلال المعارك الأخيرة. وتعد هذه أول زيارة لوفد حكومي إلى المحافظة التي أعلنت المقاومة فيها تحرير كامل البلدات والمديريات من المسلحين الحوثيين الذين كانوا يسيطرون عليها منذ شهر أبريل الماضي.
