أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أن هجوماً بالسلاح الكيماوي استهدف قبل بضعة أيام مقاتلين أكراداً في جنوب غربي أربيل بشمالي العراق.

وقال ناطق باسم الوزارة التي قامت بتدريب هؤلاء المقاتلين: إنه وقع هجوم بالسلاح الكيمياوي، وأصيب مقاتلون أكراد من البشمركة بجروح مع تهيج في المجاري التنفسية، لكنه لم يوضح مصدر الهجوم، في حين يقاتل الأكراد تنظيم داعش.

تحقيق

وأضاف الناطق أن خبراء أميركيين وعراقيين في طريقهم لتحديد ما حصل بالضبط في هذا الهجوم الذي وقع في جنوب غربي مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق. وأشار إلى أن الهجوم شن بسلاح المدفعية، من دون تحديد المادة الكيماوية التي تم استخدامها. وأوضح أن الجنود الألمان المنتشرون في شمالي العراق لتدريب المقاتلين الأكراد لم يتعرضوا للخطر.

وأوضح أن الجنود الألمان لم يصابوا أو يتعرضوا للتهديد في الهجوم، مؤكداً أن «حماية جنودنا في شمالي العراق تبقى في أعلى مستوى».

تقرير سري

ولكن تقارير صحافية ألمانية ذكرت أن تنظيم داعش أطلق قنابل غاز سام على مقاتلي البشمركة الأكراد شمالي العراق. وأوضحت صحيفة «بيلد» الألمانية في عددها الصادر أمس مستندة إلى تقرير سري للجيش الألماني أنه ربما يكون تم استخدام غاز الكلور في مدينة مخمور العراقية.

استبعاد الخطر

ولا يرى الجيش الألماني خطراً كبيراً على جنوده في المنطقة الكردية. وقال ناطق باسم وزارة الدفاع الألمانية: إن التعرض لتهديد في هذه الحالة الملموسة يعد أمراً مستبعداً تماماً نظراً لبعد المسافة الكبيرة. ولا يتوقع الخبراء أن يقوم تنظيم داعش بمزيد من الزحف باتجاه أربيل في الوقت الحالي.

يذكر أن هناك تقارير تواردت بصورة متكررة خلال الأسابيع الماضية عن استخدام غاز الكلور في العراق، ولكن لم يتم تأكيدها حتى الآن.