أكد أمين عام حركة الإصلاح والتنمية الكردية محمد بازياني، حاجة إقليم كردستان العراق للإصلاحات الإدارية والسياسية، مشددا على أن الإصلاحات يجب أن تبدأ من القادة والأحزاب السياسية وليس من الشعب.
تصريح
وقال بازياني في تصريح صحفي، إن إقليم كردستان بأمس الحاجة للإصلاحات الإدارية والسياسية، مبينا أن جميع السياسيين على قناعة تامة بضرورة الإسراع في العملية الإصلاحية.
وأكد أمين عام حركة الإصلاح والتنمية أن من الصعب إجراء الإصلاحات اللازمة في إقليم كردستان كما يحدث في بغداد، لافتا إلى أن الإقليم يعيش حاليا في أزمة سياسية بسبب مسألة رئاسة الإقليم والحرب مع «داعش» وعدم وجود رؤية موحدة للإصلاحات. وأشار بازياني إلى أن واقع الإقليم الحالي يتضمن وجود شبه إدارتين، إحداهما تحت سيطرة الحزب الديمقراطي الكردستاني والأخرى تحت سيطرة الاتحاد الوطني الكردستاني، فضلاً عن عدم وجود مرجعية واحدة.
وتابع بازياني أن الإصلاحات يجب أن تبدأ من فوق أي من القادة والأحزاب السياسية وليس من الشعب، كما أنها بحاجة إلى جرأة وإرادة وعزيمة، مؤكدا أن الشارع الكردي يعاني من الغليان بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية، وهناك هجرة جماعية للشباب إلى الخارج.