قصفت قوات المعارضة السورية أمس دمشق، قبل قليل من وصول وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إلى العاصمة السورية، في إشارة إلى رفضها المسبق للاقتراحات التي يحملها لحل الأزمة السورية. ورد النظام بقصف جوي طال الغوطة الشرقية وخلف 37 قتيلاً.
ورغم هذا التصعيد، فقد تزامنت زيارة الوزير الإيراني مع الاعلان عن وقف لإطلاق النار مدته 48 ساعة، بين قوات النظام والمجموعات المساندة لها من جهة وفصائل المعارضة المسلحة من جهة أخرى، شمل مدينة الزبداني وبلدتين في إدلب، بعد شهر من جهود وساطة لم يسبق لها مثيل، قامت بها تركيا وإيران.
وبحث الوزير الإيراني مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، أفكاراً حول تسوية الأزمة، في وقت تتداول فيه الأوساط السياسية أنباء عن خطة إيرانية بشأن الأزمة الراهنة.
وقال ظريف في تصريح أعقب اللقاء إن محادثاته مع الأسد «كانت جيدة، وتركزت على حل الأزمة في سوريا، وآن الأوان للاعبين الآخرين ولجيراننا أن يهتموا بالحقائق ويرضخوا لمطالب الشعب السوري، ويعملوا من أجل مكافحة التطرف والإرهاب والطائفية».
