أبدى إبراهيم محمود حامد مساعد الرئيس السوداني عمر البشير استعداد الحكومة للتنازل عن جزء كبير من السلطة إذا اقتضت ذلك مخرجات الحوار الوطني، ولوقف إطلاق نار دائم مع الحركة الشعبية قطاع الشمال في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.
وأعلن حامد الذي يشغل نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم خلال حديثه لبرنامج «لقاء خاص» الذي بثه عدد من القنوات السودانية اعتزام الدولة طرح مبادرة جديدة لإنعاش وتقوية الاقتصاد تركّز على معاش الناس، وأضاف أن الحكومة أوضحت لرئيس الوساطة الإفريقية، ثابو أمبيكي، أنها على استعداد للتفاوض متى ما طُلب منها الحضور لبدء جولة المفاوضات الجديدة.
وتوقع أن تطوي الجولة المرتقبة ملف المنطقتين، قائلاً: «لن ندخر جهداً لوقف الحرب، وندرك معاناة المواطنين هناك، لذلك سنسعى للوصول إلى اتفاق شامل، وإن الحكومة حريصة على الوصول إلى اتفاق سلام شامل».
قال حامد إن أرقام الفساد في السودان ليست مخيفة، وليست هناك دولة تخلو ملفاتها من الفساد، وإن الدولة السودانية لا يوجد فيها فساد كبير، وإنما نسبته ضئيلة.
وقلل مساعد الرئيس السوداني مما أثير حول أرقام فلكية حول الفساد، وقال إن أرقام الفساد في السودان ليست مخيفة، وتابع: ليست هناك دولة تخلو ملفاتها من الفساد، وأضاف قائلاً: ليست هناك أرقام مخيفة في الفساد، وإن الدولة السودانية لا يوجد فيها فساد كبير، وإنما نسبته ضئيلة، وشدّد على أهمية تقوية آليات مكافحة الفساد. وأشار إلى أن مبادرة الحكومة الاقتصادية تتعلق بزيادة الإنتاج والإنتاجية وإتاحة فرص عمل للسودانيين، بجانب العمل على توفير الأمن الغذائي، فضلاً عن مضاعفة المساحات المزروعة في الشمالية والجزيرة، وزيادة الرقعة الزراعية 100 ضعف، بجانب خطة لزيادة إنتاج البترول والذهب.
وحول ما أثير من لغط بشأن الشركة الروسية، التي وقّعت اتفاقاً مع الحكومة للتنقيب عن الذهب، قال: «هناك من يريد أن يحبط الشعب السوداني باستمرار بمثل ما تم تداوله إبّان استخراج البترول، الذي وصفوه بأنه أحلام زلوط».
وقال إن تقديرات الشركة الروسية حول احتياطات الذهب مبدئية، وأضاف أنه لولا استخراج الذهب، لكنا في انتظار الهبات من الخارج.
