أكدت واشنطن التزامها بتدريب مسلحي المعارضة السورية، في حين نفت أن تكون قد اتفقت مع أنقرة على إنشاء منطقة آمنة في الأراضي الحدودية السورية.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إن الإدارة الأميركية لا تنوي التخلي عن جهودها لتدريب مسلحي المعارضة السورية على التصدي لتنظيم داعش رغم البداية المتعثرة التي تؤثر في مصداقية الولايات المتحدة.

وأكدت الناطقة باسم البنتاغون الكومندان اليسا سميث الثلاثاء عدم وجود نية لوقف أو تقليص البرنامج.

وقالت: «نواصل التدريب»، مشيرة إلى أنه «رغم الصعوبات الأولية، تبقى (وزارة الدفاع الأميركية) ملتزمة بحزم بناء قدرات المعارضة السورية المعتدلة».

صعوبات

ويشارك مئات العسكريين الأميركيين في مهمة التدريب، إذ إن البنتاغون حدد أكثر من سبعة آلاف مقاتل سوري يمكن أن يتم تأهيلهم. لكن لم يرسل إلى سوريا حتى الآن سوى نحو ستين منهم لأن العسكريين الأميركيين يصطدمون بصعوبات في عملية الانتقاء والتدقيق الأمني للمرشحين.

وعلى الرغم من هذه البدايات المتعثرة، تنوي الولايات المتحدة تخصيص نحو 600 مليون دولار لبرنامج التدريب والتأهيل.

واشنطن تنفي

وإلى ذلك، نفت واشنطن أن تكون قد اتفقت مع أنقرة على إنشاء منطقة آمنة في الأراضي الحدودية السورية، في رد فعل على تصريحات مسؤول تركي، الثلاثاء، قال فيها إن تركيا اتفقت مع الولايات المتحدة على بنود إقامة «منطقة آمنة» في شمال سوريا في إطار حملتها لمواجهة تنظيم داعش. ونقلت قناة ‭)‬سي.إن.إن‭(‬ ترك الإخبارية عن فريدون سينيرليو أوغلو وكيل وزارة الخارجية التركية قوله إن البلدين اتفقا على إنشاء منطقة طولها 98 كيلومتراً وعرضها 45 كيلومتراً تحرسها دوريات لمقاتلين من الجيش السوري الحر.

لكن مارك تونر من وزارة الخارجية الأميركية قال: «لا يوجد اتفاق على نوع ما من المنطقة». وقال تونر إنه لم ير التصريحات الرسمية ولا يمكنه أن يتعامل معها. وقال: «أنا لا أنفي ما قاله».