وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في زيارة إلى العاصمة السورية دمشق لتقديم مبادرة إيران إلى القيادة السورية حول الأزمة الراهنة.

وبدأ الوزير الإيراني مهمته في دمشق بمحادثات مع الوزير وليد المعلم، والتقى رئيس النظام السوري بشار الأسد في وقت متأخر من مساء أمس، وبحث معه الخطة الإيرانية لتسوية الأزمة الدامية في سوريا.

وقال ظريف في تصريح أعقب اللقاء أن محادثاته مع رئيس النظام السوري بشار الأسد في العاصمة السورية دمشق تركزت على الأزمة السورية.

وأكد ظريف أن «المباحثات مع الرئيس الأسد كانت جيدة وتركزت على حل الأزمة في سورية، وآن الأوان للاعبين الآخرين ولجيراننا أن يهتموا بالحقائق ويرضخوا لمطالب الشعب السوري ويعملوا من أجل مكافحة التطرف والإرهاب والطائفية».

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد دعا من بيروت إلى التعاون في المنطقة «للقيام بعمل مشترك من أجل مكافحة الطائفية والإرهاب»، في ما يعتقد أنه جزء من سياق الخطة الإيرانية التي يتم تداول الحديث بشأنها.

وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اللبناني جبران باسيل، أمس، معززاً التكهنات حول أجواء جديدة تسود في المنطقة ولدى القوى الدولية حول الأزمة السورية، «هناك فرصة جديدة ورؤية جديدة قائمة على الحوار للاستقرار في المنطقة».