مع قرب بدء الماراثون الانتخابي، عقب صدور القوانين المتعلقة بالانتخابات بصورة رسمية، بدأت الأحزاب في مراجعة استعداداتها على قدم وساق لخوض المعركة الانتخابية وحسم موقفها من القوائم الانتخابية من أجل الاستقرار على موقف نهائي، سواء فيما يتعلق بالاشتراك في القوائم المطروحة أو خوض الانتخابات نفسها من الأساس، فيما رصدت «البيان» بدورها هذه التحركات المكثفة للأحزاب.
وحسم حزب الكرامة أمره تجاه المشاركة، حيث أكد رئيس الحزب محمد سامي لـ«البيان» أن الحزب سيخوض المنافسة في الانتخابات البرلمانية المقبلة على المقاعد الفردية فقط، ولن ينافس على القوائم عبر القطاعات الأربعة التي تم تقسيمها على مستوى محافظات مصر، أما تشكيل القوائم في إطار التيار الديمقراطي فهو لا زال قيد الدراسة ولم يتخذ الحزب أي قرار بشأنه، إلا أن الاتجاه العام داخل الحزب يشير إلى الميل لخوض المنافسة من خلال التيار الديمقراطي على المقاعد الفردية فقط، وعدم مقاطعة الانتخابات البرلمانية.
تنحية الخلافات
أما حزب الوفد المصري الذي يواجه أزمات داخلية فأكد نائب رئيس الحزب حسام الخولي، لـ«البيان» أن الحزب سيعمل على تنحية خلافاته جانباً، وسيتعاون كافة الأعضاء على خوض المعركة الانتخابية والنجاح فيها، وزيادة مرشحي الحزب على المقاعد الفردية من 220 إلى 320 مرشحاً، مشيراً إلى أن الحزب مستمر في تحالف قائمة «في حب مصر»، وأن الخلافات بين أعضاء الحزب واستقالة رئيس الحزب من عدمه لن تعرقل جهود الحزب في خوض الانتخابات والفوز بأكبر عدد ممكن من المقاعد في البرلمان المقبل.
بينما أوضح نائب رئيس حزب الغد، محمود موسى، لـ«البيان» أن الحزب يستعد بـ 35 مرشحاً على مقاعد الفردي، وهناك محاولات ومشاورات مع عدد من المرشحين لتغطية المحافظات كلها، حيث إن أغلب المرشحين موجودون في القاهرة، وبورسعيد، والمنوفية، والمنيا والإسكندرية والبحيرة.
40
أوضح أمين عام حزب التجمع (أقدم حزب يساري مصري)، مجدي شرابية، لـ«البيان» أن الحزب سيدفع بـ 40 مرشحاً في الانتخابات البرلمانية المقبلة لتكون النسبة مقعدين لكل محافظة عدا محافظات الشريط الحدودي مثل محافظة البحر الأحمر وقطاع سيناء ومطروح.
