استمعت محكمة الجنايات الكويتية في جلستها السرية التي عقدتها أمس إلى شهادة ضابط جهاز أمن الدولة في قضية تفجير مسجد الإمام الصادق (الصوابرة) الذي وقع في الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك وأدى إلى مقتل 26 شخصاً وإصابة نحو 227 آخرين، وقررت تأجيل القضية لجلسة 16 أغسطس الجاري لمرافعة النيابة. وعلمت «البيان» أن المحامي ثامر الجدعي انسحب من الجلسة السرية لاستجواب ضابط واقعة تفجير مسجد الامام الصادق، بعد أن رفضت المحكمة توجيه أسئلته للضابط لعدم جديتها، في وقت قال المحامي علي العلي إن أقوال ضابط أمن الدولة بالجلسة تستوجب اليقظة وحذر الأجهزة الأمنية لحفظ الأمن من الإرهابيين.

تمكين الدفاع

وعقدت المحكمة جلستها الرابعة صباح أمس برئاسة وكيل المحكمة محمد الدعيج. وكانت الجنايات قررت في جلستها الثالثة أول من أمس استكمال محاكمة المتهمين في القضية في جلسة سرية لمثول الضابط أمام هيئتها، كما قررت المحكمة أن تعود المحاكمة إلى العلنية في جلسة 16 من الشهر الجاري الجاري لتقديم النيابة العامة مرافعتها في القضية وتمكين الدفاع المنتدب من تصوير ملف الدعوى بلا رسوم وعلى نفقة المحكمة. وكلفت المحكمة عددا من المحامين المنتدبين من جمعية المحامين وغيرهم للدفاع عن بعض المتهمين، في حين شدد وكيل المحكمة على أنه لن يكون هناك خيار اعتذار (تنحٍّ) لأحد من المحامين ما لم يقدم اعتذاراً جدياً وقهرياً لهيئة المحكمة التي لها القرار الأول والأخير بذلك.

جلسة سابقة

وكانت المحكمة قررت في جلستها التي عقدتها الخميس الماضي إخلاء سبيل 11 متهماً من أصل 29 متهماً في القضية الجنائية (رقم 40 لسنة 2015 حصر أمن الدولة) بلا ضمان، ومنع جميع المتهمين من السفر ما لم يكن أي منهم محبوسا لسبب آخر.

وقررت المحكمة في تلك الجلسة أيضا إخطار جمعية المحامين الكويتية لتكليفها بتوفير الدفاع المنتدب لعدد من المتهمين لما أوجبت به المادة 120 من قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية.

وشهدت الجلسات السابقة استجواب المتهم الأول في القضية عبدالرحمن صباح عيدان وإعادة فتح الأحراز التي تضمنت قرصا ممغنطا وذاكرة (فلاش ميموري) يحتويان على تسجيلين الأول صوتي يعود للانتحاري فهد سليمان القباع منفذ التفجير الإرهابي في مسجد الإمام الصادق. وتضمن التسجيل الآخر مشاهد مرئية من تسجيلات كاميرات المراقبة لمسجد الإمام الصادق تظهر خلاله السيارة التي أقلت الانتحاري ولحظة نزوله ودخوله المسجد خلال أداء المصلين لصلاة الجمعة ولحظات التفجير من داخل المسجد وخارجه.

مغرّد

قررت محكمة الجنايات الكويتية تأجيل قضية الإساءة للسعودية والمتهم بها المغرد محمد العجمي (أبوعسم) لجلسة السابع من أكتوبر المقبل للمرافعة، في حين رفضت إخلاء سبيل مواطن كويتي ترك القتال مع «داعش» مؤكداً للمحكمة أن سبب تركه لـ«داعش» اكتشافه أن مقاتلي التنظيم لا يلتزمون بوقت صلاة الفجر وأجلت القضية للمرافعة.

وعلمت البيان أن المباحث الجنائية بالكويت قامت باستدعاء النواب السابقين محمد هايف ووليد الطبطبائي وأسامة المناور، إضافة إلى ناصر شمس الدين لإساءتهم الطائفية.