انطلقت في مقر الأمم المتحدة بجنيف أمس، جولة جديدة من محادثات السلام بين الأطراف الليبيين بإشراف موفد المنظمة الدولية برناردينو ليون الذي يحاول انتزاع اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأوضح محمد علي الضراط رئيس حزب الجبهة الوطنية الليبرالي المنبثق عن الثورة على معمر القذافي ان «هدف الأمم المتحدة الذي قدمه المبعوث لنا في جلسة امس هو ان يكون لدينا في الأول من سبتمبر اتفاق تمت المصادقة عليه». وأضاف: «نأمل بالتوجه الى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في 21 سبتمبر بحكومة جديدة واتفاق شامل». وأوضح انه بمشاركة وفد من المؤتمر الوطني «يمكننا ان نأمل في التوصل الى وسيلة للرد على اعتراضاتهم على الاتفاق من اجل تقديم ضمانات تتمتع بالصدقية وليس ضمانات سياسية للحصول على اتفاق تجميلي فقط». وأضاف: «نريد اتفاقا عمليا يمكن ان يترجم باستقرار على الأرض».

وكان ليون دعا في بيان الأسبوع الماضي الأطراف الرئيسيين الى مضاعفة جهودهم والاستمرار في العمل سوية لتضييق فجوة الخلافات القائمة والتوصل إلى أرضية مشتركة يمكن أن تشكل الأساس لتسوية سلمية للنزاع السياسي والعسكري في ليبيا.