أنقذ خفر السواحل التركي 330 سورياً تقطعت بهم السبل في بحر إيجه، بعد أن فشلوا في الوصول إلى اليونان متهمين خفر السواحل اليوناني بتعريض حياتهم للخطر. وقال لاجئون ضمن المجموعة، إنهم كانوا يسافرون في ثمانية قوارب صغيرة، وبينهم عشرات الأطفال خمسة منهم على الأقل حديثو الولادة وبعض الحوامل، عندما أوقفهم ضباط مسلحون من خفر السواحل اليوناني، وأمروهم بإفراغ القوارب من الوقود، وتركوهم عالقين في البحر.

وسارع الناطق باسم خفر السواحل اليوناني نيكولاوس لاجاديانوس إلى نفي الاتهامات الخطرة وقال، أنفي المزاعم «جملة وتفصيلاً» وإن حادثاً وقع قبالة ساحل بلدة بوضروم التركية الواقعة إلى الجنوب، لكن السلطات اليونانية لم تشارك فيها.

وقال ضابط في خفر السواحل التركي ببلدة تشيشمة الساحلية، إن طاقمه أنقذ 700 شخص خلال الأسبوع المنصرم، وإنه عدد قياسي للاجئين. وأضاف طالباً عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول بالحديث إلى الإعلام «هناك زيادة مفجعة، ولا نملك الموارد لتلبية احتياجاتهم».