رفض عدد من الشباب المشاركين في الاحتجاجات، التي شهدتها المدن العراقية، خلال الأيام الماضية الاتهامات، التي أطلقها البعض ضدهم بالعمالة لصالح بعض الأطراف بهدف تهييج الشارع ودفع السلطات لاتخاذ قرارات لإقصاء رموز سياسية بعينها، كما رفضوا اتهامهم بتجاهل أمور أكثر إلحاحاً كالحرب التي تخوضها بلادهم ضد تنظيم داعش.
وقال أسامة جواد، وهو أحد الشباب الذين شاركوا في احتجاجات ساحة التحرير ببغداد: لم نطالب بإسقاط العملية السياسية أو بمنحنا مناصب خاصة حتى يتم اتهامنا بالتسييس أو أن حزباً أو كتلة بعينها دفعت لنا لنهيج الشارع لدفع السلطات لاتخاذ تلك القرارات، كما أن المتظاهرين يمثلون كل أطياف العراق سنة وشيعة وأكراداً، وبالتالي لم يرفعوا أي شعارات طائفية أو حزبية، فمن دفع لمن إذن؟
