لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

تبنى تنظيم داعش تفجيرات في الأنبار أودت بحياة ما لا يقل عن 58 عراقياً في وقت أعلنت وزارة الداخلية عن مقتل أربعة من ابرز قيادات التنظيم الإرهابي في الموصل ونينوى، وبينما أسقطت الطائرات الحربية ملايين المنشورات تطالب فيها المدنيين بالابتعاد عن مواقع الإرهابيين تمهيدا لتكثيف غاراتها خلال 48 ساعة المقبلة أعلنت فصائل تابعة للحشد الشعبي، إحباط هجوم شمال مدينة الفلوجة.

وقالت الفصائل في بيان، إن قواتها أحبطت، هجوما في قاطع الكرمة شمال الفلوجة. وأضاف البيان إن «القوة استطاعت قتل عدد من الارهابيين وتدمير سيارة تحمل رشاش أحادياً وقتل من فيها مع تدمير مخازن عتاد للعدو في المنطقة».

من ناحيتها، أكدت خلية الإعلام الحربي قيام طائرات القوة الجوية بإلقاء ملايين المنشورات على الموصل والشرقاط والفلوجة لدعوة الأهالي بالابتعاد عن مقرات ومعسكرات عناصر «داعش».

وكانت وزارة الداخلية أفادت، في وقت سابق، أن ما يسمى «والي ناحية الشورى» و3 من القياديين الآخرين قتلوا بقصف أوكار لهم من قبل طائرات التحالف الدولي. وذكرت أن «طائرات التحالف الدولي قصفت أوكار ومعاقل التنظيم الإرهابي في ناحية الشورى جنوب الموصل، ما أدى إلى مقتل ما يعرف بوالي الناحية مع ثلاثة آخرين من قيادة التنظيم في نينوى.»

تفجيرات

وفي الأثناء قتل 58 شخصا على الأقل وأصيب ما يزيد على مئة في انفجارين أعلن تنظيم داعش المسؤولية عنهما. وقالت مصادر شرطية وصحية إن انفجارا وقع في سوق بالهويدرعلى بعد أربعة كيلومترات من بعقوبة قتل 51 شخصا وأصاب 80 آخرين على الأقل. وأفاد الضابط محمد التميمي في شرطة بعقوبة أن المهاجم نجح في المرور من نقطة تفتيش بالسير في ركاب موكب زفاف ثم انفصل بمركبته ليفجرها بعد ذلك في السوق المزدحم.

وقتل تفجير آخر شرق بعقوبة سبعة وأصاب 25. وقال التنظيم إنه استهدفت نقطة تفتيش يسيطر عليها الجيش ومتطوعون من قوات الحشد الشعبي. أما التفجير الثالث فنجم عن تفجير عبوة ناسفة في منطقة الوثبة الواقعة بين الهويدر وبعقوبة، وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة أربعة، حسب ما أفادت به الشرطة العراقية.

40

شرع تنظيم داعش في اقتياد الأطفال عنوة تحت تهديد عوائلهم لتدريبهم على صناعة البراميل المتفجرة في مساجد الفلوجة. وقال عضو مجلس إنقاذ الفلوجة مكي العيثاوي ان تلك العصابات بدأت يوم الاثنين بادخال اكثر من 40 طفلاً فلوجياً بدورة للتدريب على صناعة البراميل المتفجرة بالاعتماد على مواد أولية تستخدم في الزراعة. بغداد - الوكالات