أكد نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أن كل من يحاول العبث بأمن المملكة العربية السعودية وشعبها فإنه سيجد الرد في الميدان فوراً، في وقت حددت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف تركيب كاميرات المراقبة كشرط لاعتماد المساجد الحديثة في جدة، لحماية المساجد من العمليات الإرهابية.

وقدم نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، في عسير، التعازي إلى أسر وذوي شهداء الواجب الذين استشهدوا في حادث التفجير الإرهابي الذي طال عدداً من منسوبي قوة الطوارئ الخاصة أثناء أدائهم الصلاة جماعة في المسجد.

وأدى نائب خادم الحرمين الصلاة في مسجد قوات الطوارئ في مدينة أبها، ليكون أول مصلٍ في المسجد بعد حادث التفجير الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد 15 شخصاً من بينهم 12 رجل أمن.

أمن المملكة

وحذر الأمير محمد بن نايف خلال اللقاء في مقر قوة الطوارئ الخاصة في عسير، من أن كل من يحاول العبث بأمن المملكة العربية السعودية وشعبها فإنه سيجد الرد في الميدان فوراً دون أي تأخير، وسيفهم من يحاول ذلك عملياً، مؤكداً اعتزاز المملكة بأبنائها الذين استشهدوا في سبيل حماية الوطن والذود عنه ضد أصحاب الفكر الضال والفئة الباغية التي تسعى إلى تقويض الأمن وقتل الأبرياء، داعياً الله تعالى أن يحمي المملكة من شرور المجرمين وممن تسول له نفسه إلحاق الأذى بأمن واستقرار المملكة.

كما أكد الأمير محمد بن نايف أن آثار الدماء التي توزعت على جدران المسجد وسجادته لن تزيد الجميع إلا إصراراً وثباتاً وقوة للتصدي لهذه الفئة الباغية التي لم تراع حرمة المكان والمصلين.

وكان نائب خادم الحرمين الشريفين تفقد مسجد قوة الطوارئ الخاصة في منطقة عسير الذي استشهد وأصيب فيه عدد من منسوبي قوة الطوارئ بعد عملية تفجير إرهابية.

كاميرات مراقبة

من جهة أخرى، حددت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد السعودية، تركيب كاميرات المراقبة، شرطاً لاعتماد المساجد الحديثة في جدة، لحماية المساجد من العمليات الإرهابية، ومحاسبة الدعاة والخطباء المخالفين لمنهج الاعتدال والوسطية. وكشف مدير الإدارة العامة للأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد بمحافظة جدة علي الشمراني، في تصريح صحافي، أن الوزارة شرعت في وضع كثير من الخطط التي من شأنها حماية المفهوم السمح للدين الإسلامي، ومن بين تلك الخطط مراقبة المساجد داخلياً وخارجياً بكاميرات المراقبة.