أصدر الأزهر الشريف بياناً، أمس، أطلق عليه اسم «بيان المحروسة»، حذر خلاله المصريين من الجماعات الإرهابية الباغية، ومن تدبير أعضائها.

وحذر الأزهر في بيان للرد على مؤتمرات جماعة الإخوان الإرهابية، والتي عقدت أخيراً في تركيا، جموع المصريين شباباً وشيوخاً، رجالاً ونساءً، من «كيد الجماعات الإرهابية الباغية»، ومن تدبير أعضائها الذين ينعمون بالعيش في فنادق فاخرة، بينما يدفعون البسطاء والفقراء والمغرر بهم من الشباب المصري إلى التهلكة والانتحار والقتل.

رفض

ورفض البيان اتهام السلطة الحالية في مصر بمزاعم «قتل الناس بغير حق، واعتقال عشرات الآلاف بلا مسوغ». وأكد أن نظام الإخوان، الذي أطاح به الجيش عقب مظاهرات شعبية واسعة في 2013، «ناصر أعداء الأُمة وحكم مصر عاماً كاملاً.. بل إن مصر عانت وعانى شعبها في ظل هذا الحكم اضطرابات لم تمر بمثلها منذ قرون مضت».

ودافع بيان الأزهر عن الإجراءات التي شملت فصل عدد من القضاة، قائلاً إن من عزل من القضاة هم الذين تركوا منصة القضاء، واستبدلوا بها منصات الجماعة وسياساتها الخاصة التي لا تعبر عن مصالح الشعب، وهم الذين هدموا مبادئ استقلال القضاء.

مساندة

ووصف الأزهر دعوة مقاومة المسؤولين والجيش والشرطة بأنها دعوة ساقطة لا أساس لها من دين أو شرع أو حكم فقهي صحيح. كما أكد البيان أن الحكم الشرعي الصحيح هو أنه «يجب على جميع أفراد الشعب المصري الوقوف صفاً واحداً خلف حكامها ومساندتهم ومعاونتهم في القيام بواجبهم تجاه حماية الدين، والوطن والمواطنين».

وجاء بيان الأزهر رداً على ما سمي بيان «نداء الكنانة» الصادر عن جماعة الإخوان المسلمين المصنفة إرهابية، وتفنيداً لكل ما جاء فيه.