انفجرت عبوة ناسفة أمام محكمة مصر الجديدة شمال شرق القاهرة، ما أسفر عن إصابة ضابطي شرطة ومجند، في وقت أحالت محكمة مصرية أوراق 10 إرهابيين للمفتي لأخذ رأيه في إعدامهم.

وأفاد الناطق باسم وزارة الداخلية المصرية بإصابة ضابطي شرطة ومجند جراء انفجار عبوة محلية الصنع استهدفت أحد أكشاك المرور بميدان المحكمة بمصر الجديدة شرق القاهرة.

وقال إن الانفجار أسفر عن إصابة العقيد هشام العزب والرائد أحمد فكري والمجند مصطفى علي عباس من قوة الإدارة العامة لمرور القاهرة والمعينين خدمة بذات المنطقة وتم نقلهم للمستشفى.

وأشار إلى أنه تم على الفور انتقل خبراء المفرقعات لتمشيط المنطقة والتأكد من عدم وجود أية عبوات أخرى.

كما نجح رجال المفرقعات في إبطال عبوة أخرى كانت معدة للانفجار، تم العثور عليها أثناء تمشيط محيط المحكمة.

وانفجرت قنبلة بمحيط مقر جهاز قطاع الأمن الوطني أعلى طريق المحور بمدينة السادس من أكتوبر، ولم يسفر الحادث عن أية خسائر في الأرواح، فيما تم إبطال مفعول قنبلة أخرى تم العثور عليها أثناء تمشيط المنطقة.

وأعلن تنظيم أجناد مصر مسؤوليته عن الهجوم من خلال تدوينه لحساب تابع للتنظيم على موقع «تويتر».

يذكر أن تنظيم أجناد مصر والمدرج كتنظيم إرهابي في مصر بحكم قضائي، وضمن التصنيف الخاص للإرهاب الدولي من قبل الخارجية الأميركية، ظهر بالتزامن مع سقوط حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، كواحد من الجماعات الإرهابية.

تشييع

وشُيع أمس جثمان نائب مأمور قسم شرطة فيصل العقيد وليد الصادق، الذي قتل أول من أمس، بمحافظة السويس أثناء مطاردة الخارجين عن القانون، في جنازة عسكرية حضرها قيادات الداخلية.

وكشف الناطق العسكري المصري العميد محمد سمير، عن تفاصيل صد عناصر التأمين من الجيش الثالث الميداني الهجوم الإرهابي وقتل أحد العناصر الإرهابية المشاركة في الهجوم.

وقال الناطق العسكري في بيان أمس إنه «مساء الأحد، أثناء قيام عناصر التأمين من الجيش الثالث الميداني المتواجدة بنطاق أسواق بدر بمحافظة السويس بتأدية مهامها، فوجئت القوات بإطلاق نيران عشوائية تجاهها من اثنين من العناصر الإرهابية وقامت القوات بالرد الفوري وتصفية أحدهما، بينما فر الآخر هارباً».

وأسفر الحادث عن استشهاد المقدم وليد محمود الصادق نائب مأمور قسم فيصل من رجال وزارة الداخلية البواسل وإصابة الجندي مقاتل محمد محمود حسن من قوة عناصر التأمين.

إحالة للمفتي

على صعيد آخر، قضت محكمة جنائيات القاهرة أمس، بإحالة أوراق عشرة متهمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ«خلية الظواهري» للمفتي لاستطلاع رأيه بشأن إعدامهم.

وحددت المحكمة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي جلسة 27 سبتمبر المقبل للنطق بالحكم.

وليس من بين المحالين إلى المفتي محمد الظواهري شقيق أيمن الظواهري في قضية اتهامهم بإنشاء وإدارة تنظيم إرهابي يرتبط بتنظيم القاعدة.

وكشفت تحقيقات النيابة العامة عن أن المتهمين من العناصر الإرهابية شديدة الخطورة، وقاموا بإنشاء وإدارة تنظيم إرهابي يهدف إلى تكفير سلطات الدولة ومواجهتها باستخدام السلاح، لتغيير نظام الحكم بالقوة، والاعتداء على ضباط وأفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة، واستهداف الأقباط ودور عبادتهم واستحلال أموالهم، وارتكاب أعمال إرهابية بهدف نشر الفوضى في البلاد وتعريض أمن المجتمع للخطر.

إلى ذلك، قررت لجنة التحفظ وإدارة أموال جماعة الإخوان، التحفظ على 16 مستشفى مملوكة للجماعة بخمس محافظات على مستوى الجمهورية وإسناد إداراتها لوزارة الصحة.

قيادات وسطى

أعلنت وزارة الداخلية عن القبض على ستة من القيادات الوسطى لتنظيم الإخوان الإرهابي والموالين لهم، وقالت إن نتائج الجهود الأمنية لإجهاض مخططات وتحركات أعضاء لجان العمليات النوعية بتنظيم الإخوان الإرهابي أسفرت عن ضبط ثلاثة من أعضاء تلك اللجان.