يلتئم في أربيل اليوم اجتماع مفصلي بين حزبي الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني، من أجل بحث القضايا الراهنة، وفي مقدمتها أزمة تمديد ولاية رئيسه مسعود بارزاني لمدة عامين، في وقت أعلنت الحكومة تأييدها الكامل لقرارات رئيس الوزراء حيدر العبادي وخططه من أجل الإصلاح.
وأكد حزب الاتحاد الوطني تمسكه بموقفه السابق حول رئاسة الإقليم، وفيما لفت إلى سعيه التوصل إلى توافق وطني وسياسي، أعرب عن ترحيبه بالإصلاحات التي أعلنها رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي. وقال الناطق باسم المكتب السياسي للحزب عماد أحمد، إن اجتماع المكتب السياسي في السليمانية أكد تمسك الاتحاد بسياسته السابقة حول ولاية رئاسة الإقليم.
وقال أحمد، إن الاتحاد الوطني الكردستاني سيجتمع إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني لبحث جملة من المسائل الكردستانية الراهنة، مشيراً إلى أن الاجتماع، سيعقد في مبنى المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني في أربيل. وأشار إلى أن الاتحاد الوطني الكردستاني بدأ منذ الأمس جولة جديدة من المباحثات مع بقية الأطراف بشأن ولاية رئيس الإقليم، لافتاً إلى أنه «يعمل من أجل التوصل إلى التوافق الوطني والسياسي».
نفي تمديد
وكانت اللجنة القانونية في برلمان إقليم كردستان أعلنت الأحد عن إتمامها للتقرير الخاص بتعديل قانون رئاسة الإقليم وتسليمه لرئاسة البرلمان، وفيما أكدت انتظار الأطراف السياسية للتوصل إلى التوافق حول هذه المسائل، أشارت إلى أن البرلمان سيعقد جلسة طارئة في حال عدم توصل الأطراف السياسية إلى اتفاق.
ونفى الاتحاد الوطني الاتفاق على تمديد ولاية مسعود بارزاني لمدة عامين، مشيراً إلى أن الاتحاد مع النظام البرلماني وتحديد رئيس الإقليم وصلاحياته في البرلمان.
دعم أميركي
وفي السياق دعت الولايات المتحدة الأميركية الأطراف في إقليم كردستان إلى التوافق لحل المسائل العالقة، مجددة دعمها لقوات البيشمركة. في حين قال حزب الاتحاد الوطني، إن الكرد يشكلون «القوة الوحيدة» التي يمكنها دحر الإرهابيين في المنطقة، مؤكداً ضرورة إيجاد حل «توافقي ديمقراطي» لإنهاء أزمة رئاسة الإقليم.
دعم
قال الناطق باسم المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، عماد أحمد، إنّ المكتب السياسي أكّد دعمه خطوات رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي الإصلاحية.