أكدت المنامة أن الأحداث التي تمر بها المنطقة تتطلب الحذر والتمسك بعروة التعاون الوثقى على مستوى المنطقة والعالم.
وقال نائب ملك البحرين ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء سلمان بن حمد آل خليفة ورئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة، إن البحرين مرت بتحديات عدة وتخرج منها دائما منتصرة، و«لا خوف على حاضر البحرين ومستقبلها، فوطن يقوده الملك حمد بن عيسى آل خليفة ويمتلك شعبا واعيا محبا لوطنه ويعمل دوما على نهضته ينظر الى ما هو قادم بتفاؤل ويمضي الى الأفضل بخطوات ثابتة وراسخة»، لافتين إلى أن البحرين استطاعت أن تقرن اسمها بالريادة في مختلف المجالات والحكومة مستمرة في العمل على تحقيق الإنجازات والأهداف التنموية التي تحقق تطلعات المواطن من جهة وتعزز مكانة البحرين الدولية من جهة أخرى.
حذر
وأشار رئيس الوزراء وولي العهد خلال عقدهما اجتماعا أمس، إلى أن الأحداث التي تمر بها المنطقة تتطلب الحذر والتمسك بعروة التعاون الوثقى على مستوى المنطقة والعالم، «فمن يتبنى الفكر المتطرف وتلاقت مصلحته مع مصالح من لا يريد الخير لدول المنطقة يسعى دوما لخراب الأوطان ويضيق صدره من استقرارها والألفة التي تجمع أبناء شعبها»، مؤكدين أنه لا مجال للتطرف في البحرين فشعبها المتآلف والمعروف بالتعايش على مر تاريخه منيعا عن مثل الأفكار الهدامة التي لا طائل منها إلا هدم المجتمعات وخرابها، «والحكومة لن تسمح أبدا بنجاح أية محاولة لتفرقة أبناء الأسرة الواحدة في المجتمع البحريني المتماسك أو النيل من إنجازات تحققت بجهد حكومي وشعبي».
تعاون
إلى ذلك أكد رئيس الوزراء خلال استقباله أمس، عددا من أعضاء مجلس النواب أن ما تمر به المنطقة من تحديات تفرض علينا التعاون على المستوى الإقليمي والدولي للقضاء على الإرهاب ومحاربته، وعلى المستوى المحلي يجب استمرار التنسيق والتشاور بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لضمان أن تكون التشريعات والقوانين في مستوى الخطر الذي يشكله الإرهاب وبالقوة والشدة التي تكفل ردعه.
ولفت الى أن استمرار فتح قنوات التواصل بين السلطتين يسهم في حل أمور عدة ويفتح المجال واسعا أمام الإسراع في الانتهاء من الملفات محل النقاش التي تهم الوطن والمواطن وتسهم في الارتقاء بوضعه المعيشي، فضلاً عن أن هذا التواصل يفوت الفرصة على من يريد استغلال بعض القضايا وتصويرها في غير مقاصدها وأهدافها.
عبرة
شدد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة على أن في المحطات التاريخية الوطنية عبرة للجميع، فالبحرين دوما على قلب رجل واحد ولم يتمكن أحد من النيل من نسيجها الاجتماعي وستظل البحرين دوماً مثالاً للتعايش والمحبة والسلام.
