تتجه الانظار في الكويت الى محكمة الجنايات اليوم حيث تعقد المحكمة جلستها الثالثة لاستكمال محاكمة المتهمين في قضية تفجير مسجد الإمام الصادق (الواقع في منطقة الصوابر وسط العاصمة الكويتية) وسط اجراءات أمنية مشددة.
وذكرت مصادر قضائية أن الجلسة دائرة الجنايات في المحكمة الكلية تعقد جلستها الثالثة اليوم بخصوص محاكمة المتهمين في قضية تفجير مسجد الإمام الصادق.
وقررت المحكمة في جلستها الثانية الخميس الماضي إخلاء سبيل 11 متهما من أصل 29 متهما في القضية الجنائية (رقم 40 لسنة 2015 حصر أمن الدولة) بلا ضمان ومنع جميع المتهمين من السفر ما لم يكن أي منهم محبوسا لسبب آخر، وجاء سبب اخلاء سبيل الـ11 متهما الى عدم معرفتهم من الاساس بموعد التفجير وعدم تورطهم فيه.
وبهدف تحقيق محاكمة عادلة تتوافر فيها جميع اركان العدالة، قررت المحكمة إخطار جمعية المحامين الكويتية لتكليفها بتوفير الدفاع المنتدب لعدد من المتهمين لما أوجبت به المادة 120 من قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية.
ونبهت المحكمة كافة المتهمين التي أمرت بإخلاء سبيلهم من متابعة وحضور جميع جلسات المحكمة القادمة، في حين كلفت نيابة التنفيذ الجنائي والتعاون الدولي مخاطبة الإدارة العامة للمؤسسات الاصلاحية لتمكين كل المتهمين المحبوسين بالقضية من إجراء الاتصالات اللازمة مع ذويهم ومحاميهم، فضلا عن تمكين المتهمين من الالتقاء بدفاعهم.
وعلمت «البيان» ان اكثر من محام طلبت منه جمعية المحامين الدفاع عن المتهمين في القضية، الا ان المحامين اعتذروا عن ذلك انطلاقا من الحس الوطني والجرم الذي اقدم عليه المتهمون، في حين اعلن محام آخر بعد قبوله الدفاع التراجع عن موقفه والاعتذار عن الاستمرار في الدفاع عن المتهمين.
وشهدت الجلسة الماضية استكمال استجواب المتهم الأول في القضية عبدالرحمن صباح عيدان وإعادة فتح الأحراز التي تضمنت قرصا ممغنطا وذاكرة (فلاش ميموري) يحتويان على تسجيلين الأول صوتي يعود للانتحاري فهد سليمان القباع منفذ التفجير الإرهابي في مسجد الإمام الصادق.
وعقدت محكمة الجنايات أولى جلساتها لمحاكمة المتهمين في الرابع من الشهر الجاري ومن بين المتهمين سبعة كويتيين وخمسة سعوديين وثلاثة باكستانيين و13 شخصا من المقيمين في البلاد بصورة غير قانونية إضافة إلى متهم هارب لم تعرف جنسيته بعد. ومن بين المتهمين أيضا خمسة من المتهمين الهاربين غيابيا اثنان منهم تم ضبطهما في السعودية وهما شقيقان.