أعلن مرصد الحقوق والحريات بتونس عن وفاة معاق ذهنياً بأحد مستشفيات العاصمة التونسية، كانت السلطات التونسية قد اعتقلته منذ 14 يوليوز الماضي، وأودعته بالسجن المدني المرناقية، إثر اعتدائه بسكين على أحد الأشخاص، مشيراً إلى أن القضاء التونسي فتح تحقيقاً في وفاة هذا المعاق، إثر اتهامات من الأسرة بشأن إمكانية حدوث إهمال أو تعذيب.
وقال المرصد في بيان إن الأمر يتعّلق بـ«ع.ك»، البالغ من العمر 46 عاماً، وكان يتابع علاجه منذ سنوات لدى الطب النفسي والعقلي، كما أن والدته حصلت سابقاً على إذن من القضاء لإيوائه بمستشفى للأمراض العقلية، بيدَ أن السلطات الأمنية لم تنفذ الإذن بمبرر الانشغال بتأمين امتحانات البكالوريا، قبل أن يدخل السجن.
وأضاف البيان أن الأسرة زارت ابنها مرة واحدة فقط، وبعدها مُنعت من ذلك بدعوى أنه معاقب، لتعمل على إبلاغ إدارة السجن أن الراحل يجب أن يتناول دواءه وإلّا فلن يعي تصرّفاته، قبل أن يعلمهم أحد أعوان السجن بأن ابنهم نقل إلى مستشفى شارل نيكول، قبل أن تعلم في وقت لاحق عن طريق المصادفة أن الابن توفي في 4 أغسطس الحالي.
وقد قال الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للسجون والإصلاح رضا زغدود، في تصريح لإذاعة «موزاييك إف إم» المحلية، أن السجين توفي أثناء خضوعه إلى عملية جراحية بمستشفى شارل نيكول، وليس بسبب وجود شبهة التعذيب أو الإهمال.
