اعتصم أكثر من 1000 شخص في مدينة اللاذقية ليل السبت احتجاجا على قتل سليمان الأسد، أحد أقرباء الرئيس السوري بشار الأسد، العقيد في القوات الجوية حسان الشيخ بعد خلاف على أفضلية مرور قبل أيام.
ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنشأ ذوو العقيد السوري صفحة على موقع التواصل الاجتماعي، حملت اسم «كلنا العقيد الشهيد حسان الشيخ» حيث أثارت عددا من الردود كان من بينها تعليق عواد الحساسين الذي قال: «والله ما كنا نفكر انو آل الأسد مثل هيك، أي ولا أمير عندنا عمل لو مشكلة وحدة مع أي إنسان كان».
وكان الأسد اقدم ليل الخميس على إطلاق النار من بندقيته على الشيخ أثناء وجود الأخير مع أولاده داخل سيارته في اللاذقية، ما أثار حالة من الاستياء داخل المدينة. وسليمان الأسد هو ابن هلال الأسد، ابن عم الرئيس السوري وقائد قوات الدفاع الوطني الذي قتل في مارس 2014 في المعارك ضد مقاتلي الفصائل في ريف اللاذقية.
وأشار المرصد إلى أن المعتصمين اطلقوا هتافات مؤيدة للجيش وأكدوا أنهم «لن يتوقفوا عن اعتصامهم ولن يرضوا إلا بإعدام سليمان الأسد». وتعد محافظة اللاذقية معقلا للأقلية العلوية في سوريا وتتحدر منها عائلة الرئيس السوري. كما تشكل بالإضافة إلى محافظة طرطوس الساحلية خزانا بشريا للقوات النظامية المقاتلة.