كشفت وزارة الداخلية السعودية أمس عن هوية الإرهابي منفذ جريمة تفجير مسجد قوات الطوارئ في عسير جنوب غربي المملكة، وهو يوسف السليمان، سعودي الجنسية، يبلغ من العمر 21 عاماً.

وأوضحت الداخلية السعودية في بيانها أمس أن «التفجير خلّف مقتل 15 مصلياً أثناء أدائهم صلاة الظهر، خمسة منهم رجال أمن يعملون بالمقر، وستة متدربين بالدورات الخاصة بأعمال الحج، وأربعة عاملين من الجنسية البنغلاديشية».

ولم تكشف وزارة الداخلية عن الجهة التي ينتمي الإرهابي منفذ التفجير إليها، وما إذا كان ينتمي إلى تنظيم داعش الإرهابي أم إلى تنظيم آخر. وكان تنظيم ما يسمى ولاية الحجاز نشر صورة الانتحاري الذي قام بتنفيذ عملية التفجير الخميس، وقال إن منفذ العملية استخدم حزاماً ناسفاً.

بدوره، أعلن الناطق الأمني بوزارة الداخلية السعودية أن «التفجير الإرهابي أدى إلى استشهاد 15 مصلياً، خمسة منهم من رجال الأمن العاملين بالمقر، وستة متدربين من الملتحقين بالدورات الخاصة بأعمال الحج، وأربعة من العاملين في الموقع من الجنسية البنغلاديشية.

وأكد الناطق الأمني أنه «لا يزال هذا الحادث الإرهابي محل متابعة الجهات الأمنية المختصة، ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتبين أن مثل هذا العمل الجبان الغادر الذي لم يراع حرمة للمكان ولا للدماء المعصومة ليوضح مدى خبث هذا الفكر وإجرامه وضلاله، وأن هذه الأعمال الدنيئة لن تزيد رجال الأمن وأبناء الوطن الشرفاء إلا إصراراً على التصدي للفكر الضال.

وملاحقة أربابه، والدفاع بكل نفيس عن حياض الدين وعن أمن واستقرار هذه البلاد المباركة وأهلها، سائلين المولى تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل».