أشار الباحث في شؤون الحركات الإرهابية مصطفى زهران، إلى أن اختطاف الرهينة الكرواتي من قبل تنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء هو محاولة للضغط على الدولة المصرية.
وقال زهران لـ«البيان» إن أهمية القضية تعتمد على رمزية الخطف لعنصر أجنبي على أراض مصرية في محاولة للإيحاء بعدم قدرة مصر على حماية العناصر الأجنبية على أراضيها.
وأكد أنه رغم اهتمام مصر بالجاليات الأجنبية على أراضيها إلا أنها لن تخضع للضغوط التي تحاول الجماعات الإرهابية أن تمارسها عليها، مشيرًا إلى أن الجيش يوجه ضربات أمنية حاسمة لتلك العناصر الإرهابية.
وأشار زهران إلى أن التنظيم يحاول السيطرة على بعض المناطق الجديدة لفك الحصار الذي تفرضه القوات الأمنية عليه في سيناء، قائلاً إن من أبرز الأماكن المرشحة لهذا الأمر الواحات، خاصة بسبب قربها من الحدود الليبية التي يوجد بها عناصر التخطيط والتنفيذ لأغلب العمليات الإرهابية التي تتم في مصر.
ولفت الباحث في شؤون الحركات الإرهابية أيضاً إلى أن التنظيم الإرهابي سيحاول تكرار اختطاف آخرين من الجاليات الأجنبية الأخرى، مشيراً إلى أنه «مع هذا وذاك هناك دعم من قبل الدول الأجنبية ووعي بأن مصر تواجه إرهاباً وتحاربه».