تواصلت الإدانات الدولية والعربية الواسعة للهجوم الإرهابي الذي تبناه تنظيم داعش الإرهابي في مسجد تابع لقوات الطوارئ بمنطقة عسير جنوبي السعودية وراح ضحيته حوالي 15 من رجال الأمن، حيث أدان مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي ومجلس وزراء الداخلية العرب التفجير بشدة، معربين عن تضامنهم مع المملكة، كما أدانت الولايات المتحدة وعدد من الدول العربية العملية الإرهابية الجبانة.
وأدان مجلس الأمن الدولي بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجد قوات الطوارئ في منطقة عسير بالسعودية ، وأكد في بيان على ضرورة التصدي بكل الوسائل وفقاً لميثاق الأمم المتحدة للتهديدات التي يتعرض لها السلم والأمن الدوليان من جراء الأعمال الإرهابية وأن أي أعمال إرهابية لا يمكن تبريرها بغض النظر عن دوافعها.
إيقاف التعصب
وشدد المجلس على ضرورة مواجهة تنظيم داعش لإيقاف التعصب والعنف الذي يتبناه، مؤكداً أن مثل تلك الأعمال الإرهابية لن ترهب أعضاء المجلس بل تزيد عزمهم على بذل مزيد من الجهود المشتركة مع الحكومات لمواجهة التنظيم والجماعات المتطرفة. وطالب المجلس بتقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة تلك الأعمال إلى العدالة، فيما حث جميع الدول بالتعاون مع السلطات السعودية في هذا الشأن وفقاً لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
مكافحة التطرف
بدوره، أدان الاتحاد الأوروبي التفجير، وأكد ناطق باسم الاتحاد في تصريح على التزام الاتحاد بمواصلة العمل مع المملكة العربية السعودية جنباً إلى جنب لتعزيز الجهود المشتركة في مكافحة التطرف بكافة أشكاله. وقال إن التهديدات الإرهابية كانت على وجه التحديد واحدة من القضايا التي ناقشتها الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال اجتماعهم الأخير في الرياض.
في الأثناء، استنكرت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بشدة التفجير الإرهابي الغادر. وأدانت الأمانة العامة للمجلس في بيان لها بكل حزم العمل الإجرامي الجبان.
إدانات دولية وعربية
في غضون ذلك، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إن بلاده تستنكر هذا العمل الإجرامي، معرباً عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا وذويهم.
مواقف عربية
وعلى الصعيد العربي، توالت التنديدات بالعملية الإرهابية، حيث أدان العاهل المغربي الملك محمد السادس في اتصال هاتفي مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بالحادث. وأعرب عن تضامن المغرب الصادق ووقوفه الدائم إلى جانب الشعب السعودي الشقيق، في مواجهة آفة الإرهاب الذي يتنافى مع قيم الدين الإسلامي ومع المبادئ الكونية.
بدورها، أدانت الحكومة اليمنية ووزارة الخارجية السودانية التفجير الإرهابي الجبان، مشددين على الوقوف مع المملكة في وجه ما قد يهددها.
لقاء الأمن العام
من جهة أخرى، استقبل أمير منطقة عسير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، مدير الأمن العام الفريق عثمان بن ناصر المحرج، والوفد المرافق له من مديري الإدارات الأمنية بالأمن العام. وأكد أمير منطقة أن ما حدث من تفجير في بيت من بيوت الله ما هو إلا من فئة باغية لم تراع حرمة دم المسلم ولا حرمة مساجد الله.
خطيب الحرم
إلى ذلك، قال خطيب الحرم المكي أسامة بن عبدالله خياط في خطبة صلاة الجمعة إن تفجير عسير عمل موالٍ للشيطان وطاعة له، مؤكداً أن قطع شرايين الإرهاب واجب. وأكد أن الخوارج هم الأخسرون أعمالًا.
البرلمان العربي
أدان البرلمان العربي التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا لقوات الطوارئ في منطقة عسير وأسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى. وعبّر رئيس البرلمان أحمد بن محمد الجروان في بيان عن استنكاره الشديد لمثل هذه الأفعال الإرهابية الجبانة.
