لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
طغت الأحداث السياسية والاقتصادية الأسبوع الماضي على الملفات الأمنية، بينما لم يخل الأسبوع من لون الدماء التي صبغت الأرض في اليمن.. وسوريا التي شهدت كارثة سقوط طائرة عسكرية على سوق للخضراوات في ريف إدلب، بينما تربع حدث افتتاح قناة السويس الجديدة على صدر المشهد، رغم أنه تم في آخر الأسبوع كأكبر إنجاز للحكومة المصرية، وخليجياً كانت اجتماعات الدوحة التي جمعت وزراء خارجية دول مجلس التعاون إلى وزيري خارجية أميركا جون كيري والروسي سيرغي لافروف الأبرز، إلى جانب عودة الحكومة اليمنية إلى عدن بعد الانتصارات الكبيرة التي حققتها المقاومة الشعبية بسيطرتها على ثلاث محافظات بشكل كامل.
مصر تستقبل العالم بالسويس
شهدت مصر احتفالات شعبية ورسمية بافتتاح قناة السويس الجديدة، بمشاركة عالمية واسعة، واستقل عدد من الرؤساء الذين شرفوا الحفل بمعية الرئيس عبدالفتاح السيسي، يخت المحروسة الذي عبر القناة الجديدة.
حكومة اليمن تعود إلى عدن
عادت حكومة اليمن إلى عدن، ودشن نائب الرئيس اليمني رئيس مجلس الوزراء خالد بحاح، السبت الماضي، عمل الحكومة في المدينة المُحررة التي وصلها في زيارة سريعة بصحبة عدد من الوزراء، إضافة إلى وفد حكومي يمني، قادماً من السعودية، من أجل ممارسة مهامهم وتطبيع الحياة في مختلف مديريات المحافظة، والاطلاع على الخطط العسكرية والأمنية وإعادة الحياة إلى نسقها الطبيعي.. بالتزامن مع إعلان قيادة الجيش الوطني أن دفعة جديدة من الأسلحة الحديثة المتطورة والدبابات المقدمة من التحالف العربي وصلت الأحد الماضي إلى ميناء عدن دعماً للمقاومة التي تواصلت انتصاراتها خلال الأسبوع وباتت ثلاث محافظات: عدن والضالع ولحج تحت سيطرتها الكاملة.
اتفاق خليجي أميركي على التصدّي للتمدّد الإيراني
عاشت العاصمة القطرية الدوحة، الاثنين الماضي، يوماً سياسياً حافلاً، إذ اجتمع وزراء الخارجية الخليجيون، بمشاركة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، على مائدة مستديرة طرحت كل الملفات الساخنة، الملف النووي الإيراني الذي كان أهم محاور المداولات إلى جانب دعم طهران للإرهاب، والتدخل في شؤون الدول الخليجية، إلى جانب تسريع صفقات التسلّح لدول الخليج. وانتهت اللقاءات التي أعقبها لقاء وزاري ثلاثي: أميركي – روسي – سعودي، على تأكيد الشراكة الاستراتيجية وضرورة المراقبة والتصدي للتمدد الإيراني في المنطقة.
حرب أميركية تركية شاملة على تنظيم داعش
أعلنت واشنطن وأنقرة، الأربعاء، عن حرب شاملة على تنظيم داعش، في وقت تواصل تركيا قصفها على مواقع التنظيم وحزب العمال الكردستاني، إذ قتل ثلاثة عسكريين أتراك في هجومين لحزب العمال الكردستاني الأسبوع الماضي.
وذكرت وسائل إعلام تركية أن ثلاثة جنود قتلوا في هجومين لحزب العمال الكردستاني شرق البلاد. وشنّ عناصر من الحزب هجوماً انتحارياً على مخفر للدرك في قضاء دوجو بيازيد بولاية أجري شرقي تركيا، ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة 24 آخرين.
القاهرة وواشنطن تستأنفان الحوار والتصنيع الحربي المشترك
وصل الأحد الماضي، وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى القاهرة، في زيارة الشراكة «الاستراتيجية» مع مصر، واستأنفت جلسات الحوار الاستراتيجي بين البلدين، بعد تعليق دام 6 سنوات. وبحث الوزير الأميركي ونظيره المصري سامح شكري خلال انعقاد «الحوار الاستراتيجي» الذي عقد للمرة الأخيرة في 2009، عدة محاور رئيسة منها دعم الإصلاحات السياسية، ومواجهة ظاهرة الإرهاب، وملف حقوق الإنسان، إلى جانب ملفات إقليمية، وفي الأثناء أعلنت السفارة الأميركية في القاهرة، الثلاثاء الماضي، استئناف التصنيع الحربي المشترك، وأعلنت عن تسليم الجيش المصري الدفعة الأولى من أبراج دبابات «أبرامز إم1 إيه1».
مقتل 15 ألف «داعشي» في 3000 غارة للتحالف
في آخر إحصائية منذ بدء الحرب على «داعش»، كشف السفير الأميركي في بغداد ستيوارت جونز، أن التحالف الدولي نفذ 3000 طلعة جوية، مشيراً إلى مقتل أكثر من 15 ألف عنصر من تنظيم داعش الإرهابي، وذلك منذ بدء التحالف عملياته العسكرية ضد التنظيم في العراق.
وقال جونز إن ضربات التحالف الدولي الجوية، تمكنت من إصابة أهداف تنظيم داعش الإرهابي، مبيناً أن الكثير من عناصر التنظيم المتطرف يشعرون بالذعر من جراء العمليات العسكرية الجارية ضدهم، معللاً ذلك بأنهم يعرفون مدى جدية التحالف الدولي في محاربتهم واقتلاع جذورهم من العراق.
المعارضة تقصف معاقل الأسد في اللاذقية
شهدت سوريا الأسبوع الماضي، تطورات ميدانية لافتة، إذ واصلت المعارضة قصف معاقل نظام الرئيس بشار الأسد في اللاذقية، تزامناً مع شن طيران التحالف 30 غارة على مواقع داعش الإرهابي، في وقت وصل الأربعاء، وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى طهران، لبحث مبادرة إيرانية للحل السياسي، تتضمن حكومة وحدة وطنية وانتخابات مراقبة دولياً، إلى جانب وقف فوري لإطلاق النار. بينما جدد ائتلاف المعارضة الاثنين الماضي، لهيئته الرئاسية ستة أشهر للمرة الثانية والنهائية.
جريمة حرق الرضيع الفلسطيني في يد الجنايات الدولية
دفعت جريمة إحراق منزل عائلة دوابشة، واستشهاد ابنها علي، وإصابة باقي العائلة بحروق بالغة الخطورة، إضافة إلى سقوط ثلاثة شهداء آخرين خلال المواجهات التي لاتزال مستمرة، الفلسطينيين لإعادة إحياء مطلبهم إلى مجلس الأمن بتوفير حماية دولية ضد تصاعد جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحقهم، بالتزامن تسلّمت محكمة الجنايات الدولية تقريراً فلسطينياً حول الجريمة، وإرهاب المستوطنين، وكذلك أعلنت الحكومة الفلسطينية أنها قدمت طلباً رسمياً باسم دولة فلسطين للانضمام إلى منظمة الإنتربول الدولية.
«الأونروا» بلا أموال.. وبلا معلمين
تعتزم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إنهاء عقود العاملين في القطاع التعليمي، ووقفهم عن العمل بسبب الأزمة المالية التي تمر بها.
وأكد مصدر في الوكالة، أن 22 ألف مدرس يعملون في مدارس الأونروا في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا، سيبلغون عن نية الوكالة إعطاءهم إجازة من دون راتب حتى إشعار آخر. وأشار إلى أن هذا القرار جاء نتيجة أزمة مالية حقيقية تعاني منها الأونروا، تحول دون دفع رواتب معلميها بداية من الشهر المقبل.
وأوضح المصدر أن نصف مليون طالب يستفيدون من خدمات التعليم التي تقدمها الأونروا عبر المدارس والمعاهد في كل مناطق وجودها، سيضطرون إلى البحث عن بدائل، منهم 320 ألف طالب في قطاع غزة والضفة والغربية وحدها، وكذلك الحال بالنسبة للمدرسين.
عبدالله الثاني ومحمد بن سلمان: أمن المنطقة أولوية
بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في عمّان، لدى استقباله ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملفات المنطقة وأبرزها الملف اليمني والإرهاب والتعاون المشترك، وكذلك الوضع في سوريا والعراق، والقضية الفلسطينية.
وذكر بيان مشترك في ختام اللقاء أن المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية اتفقتا على تعزيز التعاون الاستراتيجي السياسي والاقتصادي والعسكري والأمني، مع تأكيد أهمية العمل المشترك في مكافحة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية حماية لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف، ودفاعاً عن أمن المنطقة وشعوبها.
