أخبار الجنازات والمآتم التي تتداولها الصحف الإيرانية تظهر تزايد أعداد القتلى في صفوف المقاتلين الأجانب الموالين لنظام بشار الأسد، وتحديداً من الجنسيات الإيرانية والأفغانية والباكستانية. وهو ما يظهر استمرار الانخراط الإيراني في المعارك الدائرة في سوريا.

وكشف تقرير لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى حجم الخسائر البشرية في صفوف المقاتلين الأجانب الموالين للنظام السوري، وتحديداً في المعارك التي تلت يناير 2103، ناهزت 244 قتيلاً وركز التقرير على الجنسيات: الإيرانية، الباكستانية، والأفغانية، تحديداً.

التقرير أشار إلى سقوط نحو 113 إيرانياً، و121 أفغانياً، و20 باكستانياً، فضلاً عن «العدد الهائل من العراقيين واللبنانيين»، بحسب الرصد الميداني للمعهد. القتلى الإيرانيون، تبين أن جميعهم سبق لهم أن خدموا في «الحرس الثوري»، أما العناصر الباكستانية والأفغانية التي سقطت في سوريا فكانت منضوية في تشكيلين رئيسيين، هما «لواء الزينبيين» و«لواء الفاطميين»، المداران من قبل «فيلق القدس».

 وتتركز مشاركة عناصر اللواءين بشكل رئيس كـ«قوات مشاة»، إضافة لعدد من القناصة، أعلن عن سقوط 4 منهم.