ينتظر أن يصل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى العاصمة الروسية موسكو الثلاثاء المقبل.. وسط تقارير عن مصادر دبلوماسية غربية تتحدث عن بوادر خلاف بين طهران ودمشق عقب طرح إيران مبادرة تهدف لتسوية الأزمة السورية.

وذكرت المصادر الغربية أن سوريا باتت تخشى اتفاقاً يجري الإعداد له بين أميركا وروسيا مع إيران بدعم من المملكة العربية السعودية يقضي بإقصاء الأسد من المشهد السياسي، فيما بادر أحد المقربين من الرئيس السوري إلى الهجوم على مبادرة طهران التي طرحتها أخيراً.

ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي يتابع الوضع في سوريا قوله إن ذهاب وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى طهران ثم التوجه مباشرة بعدها إلى سلطنة عُمان يعد مؤشراًَ على إعداد شيء ما بوسع إيران والولايات المتحدة التواصل من خلال مكاتب العمانيين.

وأضاف الدبلوماسي: «هناك تحرك نحو نوع من الحل». وأضاف إنه إذا توصلت روسيا وإيران والولايات المتحدة والسعودية لاتفاق فستضطر سوريا لقبوله».

هجوم

من جهته، هاجم السفير السوري السابق لدى المملكة الأردنية د. بهجت سليمان، المقرب من رئيس النظام السوري بشار الأسد، المبادرة الإيرانية وقال في تعليقه على بنودها، بحسب العربية نت، إن «مبادرات الحلفاء والأصدقاء، بمختلف أنواعها وأشكالها، ليست قدراً ولا قراراً». ومهما كانت «رغبات ونوايا الآخرين» ومهما كانت «التحديات والتضحيات».

زيارة

إلى ذلك، أفاد مصدر في وزارة الخارجية الروسية بأن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير سيزور موسكو يوم الثلاثاء المقبل.

وأضاف المصدر الروسي أنه من المقرر أن يجري الجبير خلال زيارته تبادلاً للآراء مع كبار المسؤولين الروس حول دائرة واسعة من مسائل الأجندة الدولية والثنائية.

وتأتي زيارة الجبير إلى موسكو المعلن أنها في إطار تحضيرات زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى روسيا الخريف المقبل، في أعقاب زيارة قام بها قائد قوات الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني إلى موسكو بحسب شبكة فوكس نيوز التي نقلت عن مصادر استخباراتية غربية أن سليماني زار العاصمة الروسية الشهر الماضي والتقى عدداً من كبار المسؤولين.