أصيب ثلاثة جنود إسرائيليين اثنان منهم بحالة خطرة بعد أن صدمتهم سيارة في الضفة الغربية المحتلة، بين رام الله ونابلس، قبل أن يطلق جيش الاحتلال النار على السائق. وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنير إن سيارة صدمت مجموعة من المارة. وأطلق جنود قريبون من الموقع النار وأوقفوا السيارة.
وأورد جيش الاحتلال في بيان أن اثنين من الجنود أصيبا بجروح خطرة، في حين ذكرت الإذاعة العسكرية أن أحدهما في حالة خطرة للغاية. وأجلى الجيش أحد المصابين بمروحية إلى مستشفى في القدس، بحسب مصور لفرانس برس.
ورحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في تغريدة على حسابه عبر موقع تويتر بما قام به الجنود قائلًا إنهم ردوا بشكل سريع.
ولم تعرف على الفور هوية سائق السيارة أو حالته. وتعهد وزير الاحتلال الإسرائيلي موشيه يعالون في بيان التصرف بتصميم ويد حديدية ضد الفلسطينيين ومن يرسلهم.
من جهتها اعتبرت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة على لسان الناطق عبدالرحمن شديد أن عملية الدهس رد طبيعي على جرائم الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، في إشارة إلى مقتل الرضيع علي دوابشة (18 شهراً) وإصابة والديه وشقيقه بجروح خطيرة يوم الجمعة الفائت، بعد أن ألقى مستوطنون متطرفون زجاجات حارقة على منزل أسرته.
