أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، أن الجيش اكتشف 18 مخبأ للذخيرة، أمس، في منطقة أعلنت فيها القاعدة مسؤوليتها عن قتل تسعة جنود الشهر الماضي.

وأضافت في بيان أن الجيش ضبط كميات ضخمة من الذخيرة والمتفجرات وأدوات التفجير والهواتف المحمولة في مخابئ بمحافظة عين الدفلى على بعد نحو 150 كيلومتراً إلى الغرب من العاصمة الجزائر. وأكدت الوزارة أن الموقع كان يستخدم أيضاً لصنع القنابل.