أخلت المحكمة، أمس، سبيل 11 متهماً في قضية تفجير مسجد الإمام الصادق، في وقت نفت وزارة الداخلية الكويتية تدهور صحة النائب السابق في مجلس الأمة مسلم البراك، وأكدت أنه نقل إلى المستشفى لإجراء فحوص روتينية اعتيادية، خلافاً لما تردد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن تعرضه إلى وعكة داخل السجن المركزي، حيث يقضي عقوبة بالحبس سنتين، وأكدت الوزارة التزام الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية بالقواعد والقوانين واللوائح والنظم والأعراف والمواثيق الدولية ذات الصلة بمعاملة السجناء.

وأثارت صورة لنقل البراك من السجن إلى المستشفى، تم تداولها، ضجة كبيرة في الشارع الكويتي، وشنت المعارضة هجوماً لاذعاً على وزارة الداخلية، إذ اعتبرت أنها تعسفت في استخدام الإجراءات بهدف إهانة النائب السابق.

وقالت وزارة الداخلية، في بيان رداً على الضجة، إن هذه المزاعم والادعاءات الباطلة يحاول مروجوها بثها عبر إصدار البيانات المغلوطة وترديدها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والتركيز عليها بالتشويه والإساءة، بالقول إن هناك تعسفاً تجاه أحد سجناء قضايا أمن الدولة خلال نقله إلى أحد المستشفيات المتخصصة لتلقي العلاج وتدهور حالته الصحية.

وأضافت الوزارة في بيانها: «والحقيقة أنه تم نقله بناءً على موعد مسبق محدد للمراجعة، وليس لحالة طارئة، مثله في ذلك مثل غيره من المرضى نزلاء السجون، وأن ما تناقلته المواقع عن تدهور صحة النزيل المريض لا أساس له من الصحة، فنقل سجناء قضايا أمن الدولة يتم وفق إجراءات احترازية ووقائية تطبق على الجميع من دون استثناء».

إخلاء سبيل

في الأثناء رفعت دائرة الجنايات في المحكمة الكلية الكويتية برئاسة وكيل المحكمة القاضي محمد راشد الدعيج، جلستها الثانية لمحاكمة المتهمين في قضية تفجير مسجد الإمام الصادق إلى جلسة الاثنين المقبل. وقرر القاضي الدعيج في الجلسة التي عقدت أمس، لاستكمال محاكمة المتهمين الـ29، إخلاء سبيل 11 متهماً بلا ضمان، ومنع جميع المتهمين من السفر.

واعترف المتهم الأول في القضية، وهو من فئة غير محددي الجنسية في الكويت «البدون»، أمام المحكمة، أمس، بأنه قاد السيارة التي أقلت الانتحاري فهد سليمان القباع (سعودي الجنسية) إلى المسجد لتنفيذ التفجير الإرهابي، وبأن الانتحاري كان يجلس في المقعد الأمامي المجاور للسائق، مضيفاً أن السيارة تعود إلى المتهم جراح نمر.

وكانت «الجنايات» عقدت أولى جلساتها لمحاكمة المتهمين البالغ عددهم 29 متهماً ومتهمة، أول من أمس، ومن بين هؤلاء المتهمين سبعة كويتيين وخمسة سعوديين وثلاثة باكستانيين، و13 شخصاً من المقيمين في البلاد بصورة غير قانونية، إضافة إلى متهم هارب لم تعرف جنسيته بعد.

شائعة

دحضت وزارة الإعلام الكويتية صحة ما تردد في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن منع صحيفة «الحياة» السعودية التي تصدر في لندن من دخول دولة الكويت. وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في الوزارة شامخ الرشيدي، في تصريح صحافي، إن ما تردد عن منع الصحيفة من دخول البلاد عارٍ تماماً من الصحة.

وكانت أنباء تم تداولها بشأن منع مراسلين الصحيفة عن دخول الكويت من جراء نشرها مقالات تتحدث عن وقف إنتاج النفط في الحقل المشترك بين السعودية والكويت.