فجر انتحاري من «داعش»، نفسه، في مسجد تابع لقوات الطوارئ في منطقة عسير بجنوب غرب السعودية، وقتل 15 شخصاً بينهم 12 من رجال الأمن، حسب بيان لوزارة الداخلية السعودية، وهو ما أثار ردود فعل عربية وخليجية شاجبة للعمل الإجرامي، وفي حين دانت دول مجلس التعاون الخليجي بشدة، الحادث الجبان، ووصفته بأنه جريمة بشعة تتنافى مع كل القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية، دان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، بأشد العبارات الجريمة الإرهابية البشعة، وأكد أنها جريمة وحشية تعكس الوجه القبيح للجماعات الإرهابية، مشدداً على تضامن الإمارات قيادة وحكومة وشعباً قلباً وقالباً مع المملكة في مواجهة الإرهاب، وأكد أن الإمارات تقف مع القيادة السعودية في كل ما تتخذه من خطوات حازمة للقضاء على الإرهاب واستئصاله والحفاظ على المملكة واستقرارها وأمنها، والذي يمثل حجر الأساس في أمن واستقرار المنطقة.
وأكد سموه أن الجرائم الإرهابية لن تزيدنا إلا تصميماً على مواجهة الإرهاب ودحره واستئصاله. وشدد على ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي وتكثيفها على الصعد كلها لمواجهة هذه الأعمال الجبانة، والفكر الضال الذي لا يراعي للنفس البشرية وأماكن العبادة أي حرمة.
