استشهد أربعة فلسطينيين، امس، وأصيب نحو 30 آخرين بجراح بينهم إصابات خطيرة في انفجار صاروخ من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في حين انتقدت أوساط شعبية ورسمية فلسطينية بشدة امس إعلان وكالة الأمم المتحدة لغوث تشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» إجرائها تعديلاً على قوانينها يتيح منح موظفيها إجازة غير مدفوعة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بأن طواقم فنية كانت تقوم بإزالة ركام أحد المنازل المدمرة يعود لعائلة أبو نقيرة في مدينة رفح، فانفجر صاروخ من مخلفات الاحتلال ما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل، وإصابة نحو 30 آخرين بجراح بينهم حالات خطيرة، إضافةً إلى تضرر عدد من المنازل المجاورة.
انتقادات حادة
من جهة اخرى انتقدت أوساط شعبية ورسمية فلسطينية بشدة امس إعلان وكالة الأمم المتحدة لغوث تشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» إجرائها تعديلاً على قوانينها يتيح منح موظفيها إجازة غير مدفوعة.
وأكد اتحاد الموظفين العرب في الوكالة أن التعديل المذكور تطور خطير ينذر ببداية تصفية للأونروا وإنهاء خدماتها وضربة قاصمة لملف اللاجئين الفلسطينيين. وعبر الاتحاد، في بيان، عن رفضه القاطع للتعديل الذي يمنح المفوض العام للوكالة الحق في منح الموظفين إجازة مفتوحة دون راتب، معتبرا إياه بمثابة «انحدار خطير يؤدي إلى تدمير المؤسسة».
إنهاء خدمات
وفي السياق قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر إن التعديلات التي أدخلتها «الاونروا» بشأن منح موظفي الوكالة إجازة بدون راتب «تشكل مقدمة كارثية لإنهاء خدمات الوكالة».
واعتبر بحر، في بيان صحافي، أن هذه الخطوة «تعتبر فصلاً تدريجياً لموظفي الوكالة بما يخالف كافة المواثيق والأعراف الدولية». كما أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن «الاونروا» خط أحمر والمساس بها وبدورها وخدماتها مرفوض طالما الشعب الفلسطيني لاجئ ولم يعد إلى دياره، فيما أعربت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية عن بالغ قلقها تجاه الأزمة المالية لأونروا وتداعياتها الخطيرة على حقوق اللاجئين الفلسطينيين والخدمات الأساسية المقدمة لهم كالتعليم والصحة.
