أعلنت منظمة التعاون الإسلامي الاستعداد لعقد قمة استثنائية تخصص لبحث التطورات، التي تشهدها القضية الفلسطينية والقدس والأقصى في المغرب، في حين تلقت أربع عائلات فلسطينية في سلوان أوامر بإخلاء منازلهم خلال أسبوع، بزعم ملكية جمعية «عطيريت كوهانيم» الاستيطانية للأرض قبل 100 عام.
وذكرت المنظمة، التي تتخذ من جدة غربي السعودية مقراً لها، في بيان أمس أنها تجري الاستعدادات لعقد قمة استثنائية تخصص لبحث التطورات التي تشهدها القضية الفلسطينية والقدس والأقصى في المغرب استجابة لدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأضافت أن عقد القمة يأتي أيضاً في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المنظمة لحشد الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة على المستويين الإسلامي والدولي، بهدف إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وإقامة دولتها المستقلة وعاصمتها القدس.وفي ما يتعلق بموعد القمة أوضحت المنظمة في بيانها أنه يجرى التشاور مع الجهات المسؤولة في المغرب لتحديد موعد ومكان عقد القمة.
إخلاء
في الأثناء تلقت أربع عائلات فلسطينية في سلوان في القدس المحتلة أوامر بإخلاء منازلهم خلال أسبوع، بزعم ملكية جمعية «عطيريت كوهانيم» الاستيطانية للأرض قبل 100 عام.
وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن العائلات الأربع- وهم أربعة أشقاء من عائلة أبو ناب- تعيش في المبنى منذ أكثر من 50 عاماً وتعتزم سلطات الاحتلال إخلاءها بزعم أن الجمعية أثبتت ملكيتها للأرض لإقامة حي يهودي.
ويتضح أن إخلاء عائلة أبو ناب هو مرحلة أولى في محاولة لإخلاء عشرات العائلات الأخرى في الحي، لصالح تعزيز الاستيطان اليهودي. يذكر أن القانون الإسرائيلي يسمح لليهود بالمطالبة بأملاك يزعمون أنها لهم في الجانب الشرقي من الخط الأخضر، بينما يمنع الفلسطينيون من المطالبة بأملاكهم غربي الخط الأخضر.
اقتحامات
إلى ذلك جددت عصابات المستوطنين اليهود، أمس، اقتحامها للمسجد الأقصى المبارك، بمجموعات صغيرة ومتتالية، من باب المغاربة، ترافقها وتحرسها قوة معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن المصلين والمرابطات تصدوا لجولات المستوطنين المشبوهة والاستفزازية في الأقصى بهتافات التكبير الاحتجاجية.
دعوة
دعت جماعات يهودية لتنفيذ مسيرة عند أبواب المسجد الأقصى بعد غد الأحد، لرفع أعلام دولة الاحتلال أمامها، ومن ثم تنفيذ اقتحام جماعي للأقصى، وخلال الاقتحام ستتم محاولات إدخال العلم الإسرائيلي إلى داخل المسجد الأقصى المبارك، وذلك على خلفية إحباط حراس الأقصى والمصلين محاولة يهودي- فرنسي رفع علم دولة الاحتلال أول من أمس داخل المسجد الأقصى.
